بحوث وقضايا معاصرة في الإعلام
35 د.ا 11 د.ا
إننا اليوم نقف أمام أبواب ثورة جديدة في عصر الاتصالات والمعلومات، تحمل في طياتها، ما يمكن أن نطلق عليه سراباً أو أحلاماً تفوق الخيال، الأمر الذي سيجعل من الوسائل الاتصالية والإعلامية السائدة في عالم اليوم في المستقبل القريب، وسائل بدائية لا تغني ولا تسمن من جوع ونهم ثقافي وفكري، في عالم جديد جعل من الإنسان بمثابة الصانع والمستهلك في آن واحد، وأسهم في بروز تحديات خطيرة قد تضرب عمق التراث الإنساني برمته، إذا ما قدر للأقوياء أن يفرضوا إرادتهم وفق ما يبتغون؛ لذلك برزت نظريات جديدة إلى الوجود تجعل من سلاح السرعة مقياساً حضارياً للتنافس قد يسبق سلاح القوة
وأمام الإعلام الجديد وشبكات القنوات الفضائية التلفزيونية وما صاحبها من تطورات هائلة في ميادين التخصص تحديات جديدة، بعضها له علاقة بالتكنولوجيا وأخرى بالاقتصاد وثالثة تحديات اجتماعية وسياسية وثقافية، فضلاً عن ارهاصات فكرية تزاوج بين القوة والفكر مثل الإرهاب الذي ضرب بجذوره أطناب الأرض وأضحى يشكل هاجساً للمجتمعات الإنسانية والسلم الأهلي في كل مكان
وعليه… فإن كتابنا الموسوم ( بحوث وقضايا معاصرة في الإعلام ) ما هو إلا ثمرة وعصارة فكر وجهد علمي أخذ مني سنين طويلة ما بين ممارسة التدريس الجامعي والبحث العلمي في جامعات عربية عديدة، في مشارق الأرض ومغاربها، وحان الوقت لجمع هذه الثمار لعلّها تفيد الدارسين والباحثين في مجالات الإعلام والعلاقات العامة
وهي مجموعة بحوث ودراسات وأوراق بحثية، بعضها منشورة وبعضها الآخر شاركت في مؤتمرات علمية عربية ودولية، تناولت قضايا عدة، تتراوح ما بين الاتصال والإعلام التقليدي والجديد، فضلاً عن القضايا الأخرى التي تداخلت مفاهيمها مع الإعلام وفرضت لنفسها مجالات وزوايا مقترنة بالاتصال وبقوة
لا تزال عمليات الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة بعيدًا عن متناول الغالبية العظمى من الناس. فثورة المعلومات لم تشمل بلدان الجنوب، مثلما شملت بلدان الشمال، ذلك أن عديدًا من هذه البلدان تفتقد بشدة للبنية الأساسية، مما يسفر عن ارتفاع تكلفة تركيب وتشغيل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وصعوبة الحصول على خدمات الإنترنت، علاوة على عدم توضيح فوائد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مواجهة التحديات على المستوى المحلي، تُعد أيضًا من بين العوامل الرئيسية التي خلقت فوارق بين المجتمع الواحد فضلاً عن المجتمعات المتباينة في الثقافة والاقتصاد والتنمية البشرية
لقد طرحت الألفية الثالثة في بداياتها تحديات جسيمة تشمل جميع مناحي الحياة الاقتصادية منها والسياسية والثقافية والتقنية والمعلوماتية …وتتعدى هذه الأخيرة في حد ذاتها سابقاتها، لما يطبع عصر العولمة الذي يقوده القادرون على التحكم في مصادر المعلومات ومحاولاتهم لتغيير المعالم الثقافية والفكرية المميزة للمجتمعات الإنسانية، بحيث تتلائم مع أهدافهم وطموحاتهم، العامة منها والخاصة
إننا اليوم نقف أمام أبواب ثورة جديدة في عصر الاتصالات والمعلومات، تحمل في طياتها، ما يمكن أن نطلق عليه سراباً أو أحلاماً تفوق الخيال، الأمر الذي سيجعل من الوسائل الاتصالية والإعلامية السائدة في عالم اليوم في المستقبل القريب، وسائل بدائية لا تغني ولا تسمن من جوع ونهم ثقافي وفكري، في عالم جديد جعل من الإنسان بمثابة الصانع والمستهلك في آن واحد، وأسهم في بروز تحديات خطيرة قد تضرب عمق التراث الإنساني برمته، إذا ما قدر للأقوياء أن يفرضوا إرادتهم وفق ما يبتغون؛ لذلك برزت نظريات جديدة إلى الوجود تجعل من سلاح السرعة مقياساً حضارياً للتنافس قد يسبق سلاح القوة
وأمام الإعلام الجديد وشبكات القنوات الفضائية التلفزيونية وما صاحبها من تطورات هائلة في ميادين التخصص تحديات جديدة، بعضها له علاقة بالتكنولوجيا وأخرى بالاقتصاد وثالثة تحديات اجتماعية وسياسية وثقافية، فضلاً عن ارهاصات فكرية تزاوج بين القوة والفكر مثل الإرهاب الذي ضرب بجذوره أطناب الأرض وأضحى يشكل هاجساً للمجتمعات الإنسانية والسلم الأهلي في كل مكان
وعليه… فإن كتابنا الموسوم ( بحوث وقضايا معاصرة في الإعلام ) ما هو إلا ثمرة وعصارة فكر وجهد علمي أخذ مني سنين طويلة ما بين ممارسة التدريس الجامعي والبحث العلمي في جامعات عربية عديدة، في مشارق الأرض ومغاربها، وحان الوقت لجمع هذه الثمار لعلّها تفيد الدارسين والباحثين في مجالات الإعلام والعلاقات العامة
وهي مجموعة بحوث ودراسات وأوراق بحثية، بعضها منشورة وبعضها الآخر شاركت في مؤتمرات علمية عربية ودولية، تناولت قضايا عدة، تتراوح ما بين الاتصال والإعلام التقليدي والجديد، فضلاً عن القضايا الأخرى التي تداخلت مفاهيمها مع الإعلام وفرضت لنفسها مجالات وزوايا مقترنة بالاتصال وبقوة
| الوزن | 0.72 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-822-7 |
منتجات ذات صلة
الإعلام الجماهيري
صناعة الإعلام تمر حالياً بفترة انتقالية هامة نتائجها قد تمتد لتشمل إعادة تعريف معنى الإعلام الجماهيري، عنصر رئيسي وضع ذلك موضع التنفيذ هو ظهور الإنترنت. هذه الوسيلة التي تعتمد بشكل أساسي على خطوط الهاتف التقليدية وأجهزة المودم
فقد كانت الإنترنت قبل سنوات معدودة تكنولوجيا صغيرة لم يسمع بها إلا القليلون، أما اليوم فإنها تنمو بسرعة لا تضاهيها بها أي شبكة معلومات أخرى وهي لا تنمو فقط من حيث عدد مستخدميها والذي يتزايد سنوياً بمعدلات غاية في السرعة
وترتبط أهمية السياسة الإعلامية بأهمية الإعلام أساسا باعتبار تأثيره في حياة الفرد والشعوب والأمم، ولكون الإعلام حقا للشعب أفرادا وجماعات ومؤسسات ووسيلة للحصول على المعرفة اليومية الصحيحة لقد لزم أن ترتبط به سياسات واضحة تهدي وتقود الإعلامي وتضع لكافة الأجهزة الإعلامية ملامح الخطط والبرامج التي ستعيدها وفق هذه السياسة وبما لا يتعارض معها
وتتزايد أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام المسموعة والمرئية في تكوين وتوجيه الرأي العام، وذلك من خلال تزايد المشاكل والقضايا التي تحدث على أرض الواقع، وذلك لِما تتميز به الإذاعة المسموعة والمرئية من أسلوب بناء ومتميز في طرح وتناول القضايا، وكذلك من خلال طرح الحلول المناسبة لهذه القضايا والأحداث، وأيضاً من خلال نقل الأخبار بسرعة متجاوزة كل الحدود والأماكن والرقابة على الإعلام، حتى أصبحت تصل إلى كل بيت في أي مكان وقربت المسافات بين العالم، حيث أصبح كأنه قرية صغيرة، كما تتميز وسائل الإعلام المسموعة والمرئية برخص ثمنها حيث أصبح في تناول أي فرد أن يقتنيها
الإعلام الدبلوماسي والسياسي
لم يعد يُخفى على أحد أهمية العلاقة بين الأعلام والسياسة على مستوى دول العالم أجمع وأن تفاوت الاستخدامات فإذا كانت السياسة جوهرها تحقيق المصالح فصار الأعلام أحد أهم هذه الوسائل لتحقيقها . فعلي صعيد الدول العربية التي يغلب عليها الطابع السلطوي حيث تهيمن السلطة السياسية على كل أجهزة الدولة
يكون فيها الإعلام ما هو إلا جهاز تابع للسلطة السياسية وكأنه المؤسسة الرابعة للسلطة بعد المؤسسة التشريعية والقضائية والتنفيذية يسوق فقط لتحركات السلطة ويعتبرها كلها إنجازات حتى فقد المواطن العربي في أعلامه الثقة والمصداقية وأصبح المصدر الأول الذي يستسقى منه معلوماته هي الفضائيات وتنسى الإعلام العربي أن وظيفته الأولي هي التعبير عن ذلك الجمهور وأن يلعب دور حلقة الوصل بينهم وبين قمة النظام السياسي أي قياداته وغني عن ذكر السلبيات التي بدأت تتفشى في الإعلام العربي والتي تحولت بلا أدنى شك إلي ظاهرة وهي ظاهرة الانحدار القيمي والأخلاقي حيث بدا يتوجه إلي البرامج والأفلام والطرب المنحدر على مستوى الفكرة والكلمة والصورة فالانحدار الخلقي والقيمي الذي وصل إليه إعلامنا العربي صارت ظاهرة موخذية وربما من العوامل التي تفسر هذا الانحدار هو هروبه من القضايا الجوهرية التي تمس المواطن والتي بالتأكيد ستتعارض مع صورة السلطة السياسية التي يقدمها مجبراً لا مخيراً فهو ليس جهازاً مستقلاً
الإعلام الدولي والعولمة الجديدة
صياغة تعريف دقيق للعولمة، تبدو مسألة شاقة نظراً لتعدد وجهات النظر، حول نشأتها ومصادرها وأصولها ومبادئها، والتي تتأثر أساساً وضرورة حتمية، بانحيازات الباحثين الأيديولوجية واتجاهاتهم إزاء هذه العولمة رفضاً أو قبولاً، فالخلاف في وجهات النظر في العولمة بين اليسار واليمين، بين الاشتراكية والرأسمالية، بين النظم الوطنية والتابعة
الاعلام في ظل التطورات العالمية
لقد بدأ العهد الجديد أوعهد التغييرات في ستينيات القرن الماضي حيث ظهرت الجريمة والإنحلال الإجتماعي والانجاب خارج اطار الزواج و البيروقراطية، كما تفاقم االصراع الفلسطيني الصهيوني وحروب البلقان والابادة الجماعية والمجاعات في افريقيا والتوتر في اسيا وأمريكا اللاتينية والتهديدات العسكرية في الشرق الاوسط خاصة احتلال العراق وما سمي بالربيع العربي واحتدام الصراعات في منطقتنا العربية وتدويلها لغير مصلحة شعوبها.. وبذلك ازداد التركيز على هذه الأخبار و خصوصا الحرب العالمية المصطنعة على الارهاب والصراع العربي الصهيوني وما ترتب من نتائج كارثية من عدوان على العراق ومن ثم احتلالة
مع أنّ مهمة الاعلام الرئيسية أن تقدم كل ما يهم المجتمع من الفن وحتى السياسة الا انه وبعد عام 1990 سيطر الشر بكل ألوانه على الإعلام حتى امتلأ بالسياسة والدعاية العسكرية والعنف. لذا فقد يطلق على عصر المعلومات هذا عصر الأزمات. فإن "التمزق الكبير" في عالم الصحافة يكمن في التغطية الإعلامية لما بين حربين حيث تمتلئ الأخبار بالتصريحات العسكرية والسياسية. لكن وعلى الرغم من كثافة الأخبار العالمية الا ان المحلية لا تزال على رأس الأولويات
التـوثيــق الإعــلامــي والأرشيف الصحفي
إبتداءاً فإنه تستخدم كل من عبارات التوثيق الإعلامي، والتوثيق الصحفي، والتوثيق الإلكتروني، وكذلك الأرشيف، والأرشيف الصحفي، والأرشيف الإلكتروني، وكل المصطلحات ذات الصلة بها، في إتجاهات عدة، قد تجلب معها بعض الملابسات والتخبطات. فقد إرتبط مصطلح التوثيق الإعلامي، مثلاً، بمصطلحين لهما أهميتهما الخاصة في أكثر من تخصص أكاديمي. فهنالك مصطلح "التوثيق Documentation" الذي لعب دوراً مهماً في تخصصات علوم المعلومات والمكتبات. وكذلك تخصص الوثائق. أما مصطلح "الإعلامي" فكما هو واضح فإنه إرتبط بتخصص "الإعلام"، أو كما يحلو للبعض تسميته تخصص "الصحافة". كذلك فقد يطلق البعض تسمية "التوثيق الصحفي" للدلالة على نفس الموضوع ونفس الإتجاه، وهكذا. وعلى هذ الأساس فإن هنالك مسميات عدة لها مدلولاتها المختلفة
إن اختيار المؤلف لعنوان "التوثيق الإعلامي والأرشيف الصحفي" له مدلولاته، وله معنى ومغزى. حيث أننا نتحدث عن: إجراءات التوثيق. ونتحدث تحديداً عن إجراءات التوثيق الإعلامي. كذلك فنحن نتطرق إلى "الأرشيف" وتحديداً "الأرشيف الصحفي"
العلاقات العامة والعمل الدبلوماسي
تأثير تكنولوجيا الاعلام والاتصال على العملية التعليمية في الجزائر
يعرف العالم اليوم تحولات عميقة في جميع الأنشطة البشرية ، وسرعة في التطورات العلمية و التكنولوجية أثارت تحولات معتبرة على الساحة الكونية ، أعطى هذا النمو تأشيرة جديدة للكم الهائل من المعلومات المتناقلة عبر أجهزة الاتصال و التواصل ، فأصبح اقتصاد المعرفة عملة متداولة في أوساط المبدعين و المخترعين و المسيرين. والفاعل الحقيقي فيها التقنيات الحديثة في مجال الإعلام والاتصال المتمثلة في وسائل البث المباشر عبر الفضائيات والأقمار الصناعية والشبكة العنكبوتية ،التي من خلالها يتم تبادل المعلومات بسرعة فائقة وشكلت الوسائط التعليمية و المواقع الإلكترونية فضاءات إضافية و بديلة تمكن كل أطراف العملية التربوية و التعليمية بالتزود بكم هائل من المعطيات التي باتت تنافس السلطة المعرفية للمعلم و البرنامج و حتى المناهج ، فسارعت الكثير من المنظومات التربوية و التعليمية إلى تبني خطوات إصلاح و تعديل و إنعاش لمناهجها و برامجها قصد التكيف أو الاستجابة للوضع الراهن مع هذه الوجهة الإصلاحية المفروضة ، كل هذه المجهدات أصبحت تصب في سياق اقتصاد المعرفة و اكتساب الخبرة الضرورية إن التقدم العلمي في وسائل الاتصال أدى إلى سهولة تدفق المعلومات والى انفتاح الفضاء العالمي ،وعليه تغيرت طبيعة المعرفة والياتها وظهرت العولمة التربوية كنتاج حتمي للعولمة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية،وفي ظل هذا التغير الاجتماعي من الطبيعي إن تتغير نظم التعليم باعتبار إن عملية التعليم والتعلم تعكس خصائص وسمات وطبيعة العصر،فأصبح لزاما عليها الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خاصة شبكة الانترنت
تحولات الاعلام المعاصر
يستهدف هذا الكتاب أن يبرز الدور الذي تلعبه وسائل الاتصال الجديدة في حياة الأفراد والمجتمعات ، إذ يستعرض مختلف الأنماط الاتصالية الجديدة التي ظهرت ، كما يحاول سبر أغوار كثير من قضايا وتحولات الإعلام المعاصر ، التي تمس بشكل مباشر حياة الأفراد في العالم بصورة عامة و في المنطقة العربية بشكل اخص ، وقد حاول الكتاب طرح هذه التحولات التي بدأت تظهر على الفضاء الإعلامي بصورة بسيطة وسلسة ، حتى يتسنى للقارئ العربي سواء كان متخصصا أو غير متخصص أن يتعرف على مختلف التغييرات التي شهدتها الساحة الإعلامية المعاصرة ، والتي فرضت نفسها على أجندة اهتمامات الباحثين والمهتمين بحقل علوم الإعلام والاتصال

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.