الذكاء الاصطناعي المساعد التعليمي في البيئة الجامعية
35 د.ا 11 د.ا
إن دخول الذكاء الاصطناعي إلى البيئة الجامعية لا يمثل مجرد إضافة تقنية إلى منظومة التعليم، بل يعكس تحولاً نموذجيًا (Paradigm Shift) يعيد تعريف مفاهيم التعلم والبحث والإبداع، ويطرح أشكالاً جديدة حول أدوار كل من الطالب والأستاذ، وتساؤلات جوهرية فيما يتعلق بحدود النزاهة الأكاديمية، وطبيعة المهارات المطلوبة في القرن الحادي والعشرين. وعليه، يجد الطالب الجامعي نفسه أمام بيئة تعليمية جديدة تتطلب امتلاك كفايات معرفية ومهارية مختلفة، وعقلية نقدية متجددة، وفهمًا واعيًا لكيفية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وفعّالة.
| الناشر |
دار اليازوري العلمية |
|---|---|
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| تاريخ النشر | |
| ردمك|ISBN |
978-9923-43-339-3 |
| نوع الغلاف |
دار نشر أردنية تأسست في عام 1981، وتعد واحدة من الدور الرائدة في مجال النشر في المنطقة العربية. تقوم دار اليازوري بنشر العديد من الكتب في مجالات متنوعة مثل الأدب، الثقافة، التاريخ، العلوم، والدراسات الاجتماعية.
تركز الدار على نشر الكتب باللغة العربية وتستهدف الجمهور العربي في مختلف أنحاء العالم. تقدم أيضًا خدمات الترجمة والنشر الرقمي، وتشارك في العديد من المعارض الدولية للكتاب.
منتجات ذات صلة
الذكاء العاطفي
يسعدني أن أقدم للقارئ العربي والأقسام المتخصصة بشأن الذكاء وتفرعاته هذا المؤلف الذي في الحقيقة لم يكن الأول في موضوعه، ولن يكون الأخير بإذن الله – فهذا الميدان له من السعة التي تستدعي التبحر فيه وإرساء أسسه ومنطلقاته على ركائز متينة، ولأنه من أكثر الجوانب أهمية وتأثيرًا في حياة الأفراد والمجتمعات، وهو يعد أيضًا من أكثر الموضوعات تعقيدًا وعمقًا
سفر الالباء في الشعر والشعراء
نظريات الغرائز والدوافع والحوافز والحاجات الانسانية
وبعد أن عزمت على تأليف كتاب يختص بالحوافز والدوافع والحاجات الإنسانية وأهميتها في حياة العاملين وتحسين ظروفهم الحياتية والمهنية. وانعكاس ذلك على رفع الكفاءة الإنتاجية لمختلف المؤسسات، فقد يسر الله تعالى لي الاندفاع نحو المباشرة بإنجاز هذا المشروع، وأمدني بالطاقة والإمكانات التي جعلتني أواصل العمل دون كلل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.