تعليم التفكير للطلبة ذوي صعوبات التعلم
25 د.ا 8 د.ا
إن التطور الهائل الذي يشهده العالم في المجال التربوي هذه الأيام يفرض تحديات جديدة فيما يتعلق
بتدريس الطلبة ذوي صعوبات التعلم, والمتابع لهذا التطور يلاحظ أن هناك كما من التركيز
على تعليم التفكير وحل المشكلات للطلبة العاديين, بحيث أصبح الطالب هو محور العملية التربوية,
وأصبح التعليم التقليدي من مخلفات القرون القديمة لفشله في مواكبة متطلبات العصر الحديث
لقد شهدت السنوات الماضية الأخيرة اهتماما متزايد ً في مجال التربية الخاصة في الوطن العربي, ولقد
حظيت فئة الطلبة ذوو صعوبات التعلم (الفئة الأكبر من ذوي الحاجات الخاصة) باهتمام مميز, حيث
البكالوريوس والدارسات العليا, بدأت الجامعات العربية تخرج المختصين في هذا المجال على مستوى
وبدأ الطلبة ذوو صعوبات التعلم يجدون من يأخذ بأيديهم في المدارس العادية, فقد انتشرت غرف
مصادر التعلم التي تقدم خدمات خاصة لهذه الفئة من الطلبة ضمن دوام جزئي, بينما يقضي الطالب
باقي يومه الدراسي في الصف العادي في المدارس العادية, وبدأ الاهتمام بتأهيل المعلمين ليصبحوا أكثر
قدرة على التعامل مع الطلبة ذوي الحاجات الخاصة في الصفوف العادية, وأما في مجال البحث العلمي
فقد قام عدد من الباحثين بإجراء العديد من البحوث التي تهتم بفئة الطلبة ذوي صعوبات التعلم.
| الوزن | 0.7 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| تاريخ النشر | |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-112-9 |
| نوع الغلاف |
منتجات ذات صلة
الادراك لدى الصم :الاسس والمخرجات

الاطفال التوحديون
يعد اضطراب التوحد من أكثر الإعاقات التطورية صعوبة بالنسبة للطفل، ومع ذلك فإن العيادات النفسية تعاني من قصور واضح في أساليب تشخيص هذا الاضطراب، ومن ثم قد يشخص الأطفال التوحديون على أنهم متخلفون عقلياً حيث يعتمد تحديد مثل هذه المشكلات على ملاحظة المظاهر السلوكية مما قد يترتب عليه الخلط بين اضطراب وآخر يختلف عنه تماماً
ويعد هذا الاضطراب من الاضطرابات النمائية المنتشرة أي التي تؤثر على العديد من جوانب النمو الأخرى لدى الفرد، ومن ثم فهو يترك أثاراً سلبية على تلك الجوانب ومن بينها النمو المعرفي والاجتماعي والانفعالي للطفل وعلى سلوكه بوجه عام أيضاً، وهو الأمر الذي يؤدي إلى حدوث آثاراً سلبية على العملية النمائية بأسرها
التعاطف لدى اطفال اروضة
السيكوباتية ( المشكلة والحل )
لا يكاد المرء يستقر إلى العمل بمصحات الأمراض العقلية والانصراف إلى ملاحظة نزلائها عن كثب حتى يؤخذ بصفة خاصة بعدد غير قليل منهم، يبدو سلوكهم لأول وهلة على كثير من الصحة والسواء، ولا تتفصح حالتهم العقلية عن أى من تلك المظاهر النوعية التى لا تخطئ فى دلالاتها على الاضطراب العقلي.
وإذا يمتد المرء ببصره إلى خارج جدران المصحة، فإنه ليرى عدداً كبيراً من الناس المتفاوقين فى العمر والمرتبة الاجتماعية، ممن لا تستقيم حياتهم على سواء ولا تسير إلى نضوج ولا تستقر إلى هدف. وإنهم ليقطعون حياتهم فى تخبط عشوائي لا يعرفون معه التبعات الناضجة ولا يتقيدون فيه بأى التزام اجتماعى، ويظلون أبداً عنصر هدم وإيذاء لأنفسهم وللغير
المشكلات السمعية
تدريب الأطفال ذوي الاضطرابات السلوكية
قد يأخذ الطفل فترة طويلة لكي يتعلم التصرف الصحيح. مع المساعدة والتشجيع من الأباء والمدرسين اغلبهم سيتعلم بسرعة . كل الأطفال في أحيان كثيرة لا يطيعون الكبار وقد يصابون بنوبة غضب أو نوبات عدوانية أو تصرفات تؤدي الي العنف . لكن هنا لا يوجب القلق اذ قد تكون ضمن الحدود الطبيعية .
علامات اضطراب السلوك :.
قد يرفض الأطفال طلبا من ذوييهم رغم التكرار وقد يكون الطفل عنيداَ أو يغضب بصورة حادة والعلامات هي:.
- إذا أستمر الطفل بعدم الطاعة لمدة أشهر وخلالها يكون صفيق وعدائي .
- إذا كان التصرف خارج الحدود الطبيعية مع انتهاك صارخ للأعراف والقيم الأسرية والإجتماعية .
ماذا يعني إضطراب السلوك :.
الأطفال الذين لديهم إضطراب السلوك قد ينغمسوا في عراك بالأيدي مع الأخرين أو يلجاءوا للسرقة والكذب ، وبدون شعور بالندم أو الذنب وهذه بداية خرق القانون . قد يقضي الطفل الليل خارج البيت أو يتهرب من المدرسة أو يتناول الأدوية المخدرة أو ممارسة الجنس بصورة غير مقبولة إجتماعياً .
قضايا وتوجهات حديثة في التربية الخاصة
يعتبر موضوع القياس والتشخيص في التربية وعلم النفس بشكل عام ، وفي التربية الخاصة بشكل خاص حجر الزاوية الأساسي في التعرف على فئات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتشخيصهم وتحديد الأماكن التربوية لهم. تطورت أدوات قياس وتشخيص الأطفال غير العاديين مع تطور ميدان التربية الخاصة ويمكن للمتتبع لتاريخ التربية الخاصة أن يلاحظ تطور وظهور أدوات القياس والتشخيص ونموها وخاصة في النصف الثاني من هذا القرن , حيث ظهرت أدوات القياس والتشخيص الخاصة بكل فئة من فئات التربية الخاصة والتي توفرت فيها دلالات صدق وثبات ومعايير تبرر استخدامها في قياس وتشخيص الأطفال غير العاديين إلى درجة يمكن الوثوق بنتائجها , فظهرت أدوات قياس وتشخيص الإعاقة العقلية , الموهوبين , صعوبات التعلم , الإعاقة البصرية , الإعاقة السمعية , الاضطرابات الانفعالية والسلوكية , التوحد , حالات ضعف الانتباه والنشاط الزائد

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.