الدعاية في قطاعات مختلفة
35 د.ا 11 د.ا
فيها البحوث المتخصصة ببعض المواضيع تحتل تقليدياً مكاناً هاماً في الأدبيات العلمية في مجال الاتصالات الجماهيرية فإن عدد الكتب المدرسية القاعدية في مجال أسس التأثير الإعلامي غير كاف بشكل واضح
إن عدم كفاية الكتب المدرسية في مجال التأثير الإعلامي نشعر بها بشكل خاص في المرحلة المعاصرة، في عصر المعلومات. وإن اجتماعية الطلاب تتم في الوسط الذي تملأ المعلومات فيه كل حياتهم، وهي مهمة وجوهرية في كل مكان لدرجة أنها لم تعد تلحظ بكل بساطة )كما هم لا يلاحظون الهواء(. إضافة إلى ذلك، إن الطالب العادي اليوم يعالج بفاعلية من قبل المعلومات غير الصحية عن تأثير وسائل الإعلام الجماهيري الصادرة عن الثقافة الرائجة لدرجة أن تفسير الحقيقة المتعلقة بالتأثير الإعلامي والكشف عنها أضحى
مهمة هامة للثقافة الإنسانية )الظاهرة التي غالباً ما تسمى المعرفة الإعلامية أو الثقافة الإعلامية أو الثقافة الإعلامية(
الهدف الأساسي من هذا الكتاب هو تقديم نتائج الأعمال العلمية العديدة المكرسة لقضية التأثير الإعلامي للقارئ. وبشكل كي يستطيع الطلاب فهم واستيعاب وتقدير أهمية هذا الموضوع الهام جداً
)السيكولوجيا ال. ronmumubrous للاتصالات الجماهيرية(: “إن أكثر الاتجاهات انتشاراً مع دراسات وسائل الإعلام الجماهيري هو البحث نتائج تأثير الاتصال الجماهيري على الجماهير الواسعة… ” ) Marris 1999 ( الصفحة 17 . ومع أخذ هذا الاهتمام بعين الاعتبار بتأثير الإعلام الجماهيري من قبل العلماء والأوساط الاجتماعية يمكن افتراض وجود كتب مدرسية قاعدية متخصصة بأسس هذه الظاهرة. إلا أن هذا لا يتطابق مع الوضع الحقيقي للأشياء. وبالرغم من أن العديد من الأعمال المكرسة لتحليل التأثير الإعلامي بما
فيها البحوث المتخصصة ببعض المواضيع تحتل تقليدياً مكاناً هاماً في الأدبيات العلمية في مجال الاتصالات الجماهيرية فإن عدد الكتب المدرسية القاعدية في مجال أسس التأثير الإعلامي غير كاف بشكل واضح
إن عدم كفاية الكتب المدرسية في مجال التأثير الإعلامي نشعر بها بشكل خاص في المرحلة المعاصرة، في عصر المعلومات. وإن اجتماعية الطلاب تتم في الوسط الذي تملأ المعلومات فيه كل حياتهم، وهي مهمة وجوهرية في كل مكان لدرجة أنها لم تعد تلحظ بكل بساطة )كما هم لا يلاحظون الهواء(. إضافة إلى ذلك، إن الطالب العادي اليوم يعالج بفاعلية من قبل المعلومات غير الصحية عن تأثير وسائل الإعلام الجماهيري الصادرة عن الثقافة الرائجة لدرجة أن تفسير الحقيقة المتعلقة بالتأثير الإعلامي والكشف عنها أضحى
مهمة هامة للثقافة الإنسانية )الظاهرة التي غالباً ما تسمى المعرفة الإعلامية أو الثقافة الإعلامية أو الثقافة الإعلامية(
الهدف الأساسي من هذا الكتاب هو تقديم نتائج الأعمال العلمية العديدة المكرسة لقضية التأثير الإعلامي للقارئ. وبشكل كي يستطيع الطلاب فهم واستيعاب وتقدير أهمية هذا الموضوع الهام جداً
| الوزن | 0.82 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-831-9 |
منتجات ذات صلة
ادارة الإعلام
ادارة المؤسسات الإعلامية
الإعلام الاجتماعي
الإعلام الجديد الإعلام الجديد هو مصطلح حديث يتضاد مع الإعلام التقليدي، كون الإعلام الجديد لم يعد فيه نخبة متحكمة أو قادة إعلاميين، بل أصبح متاحا لجميع شرائح المجتمع وأفراده الدخول فيه واستخدامه والاستفادة منه طالما تمكنوا وأجادوا أدواته لا يوجد تعريفا علميا محددا حتى حينه يحدد مفهوم الإعلام الجديد بدقة إلا أن للإعلام الجديد مرادفات عدة ومنها الإعلام البديل الإعلام الاجتماعي صحافة المواطن مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد له أدوات ضرورية من خلالها يتم الولوج إلى عالمه كـ توفر الجهاز الإلكتروني (حاسب آلي، هاتف ذكي، جهاز لوحي توفر الإنترنت الاشتراك أو الانضمام لإحدى مواقع التواصل كـ الفيسبوك، وتويتر، واليوتيوب، المدونات، وغيرها من المواقع الاجتماعية الإلكترونية النشطة والتي تشكل ثقلا في العالم الافتراضي
الإعلام الدبلوماسي والسياسي
لم يعد يُخفى على أحد أهمية العلاقة بين الأعلام والسياسة على مستوى دول العالم أجمع وأن تفاوت الاستخدامات فإذا كانت السياسة جوهرها تحقيق المصالح فصار الأعلام أحد أهم هذه الوسائل لتحقيقها . فعلي صعيد الدول العربية التي يغلب عليها الطابع السلطوي حيث تهيمن السلطة السياسية على كل أجهزة الدولة
يكون فيها الإعلام ما هو إلا جهاز تابع للسلطة السياسية وكأنه المؤسسة الرابعة للسلطة بعد المؤسسة التشريعية والقضائية والتنفيذية يسوق فقط لتحركات السلطة ويعتبرها كلها إنجازات حتى فقد المواطن العربي في أعلامه الثقة والمصداقية وأصبح المصدر الأول الذي يستسقى منه معلوماته هي الفضائيات وتنسى الإعلام العربي أن وظيفته الأولي هي التعبير عن ذلك الجمهور وأن يلعب دور حلقة الوصل بينهم وبين قمة النظام السياسي أي قياداته وغني عن ذكر السلبيات التي بدأت تتفشى في الإعلام العربي والتي تحولت بلا أدنى شك إلي ظاهرة وهي ظاهرة الانحدار القيمي والأخلاقي حيث بدا يتوجه إلي البرامج والأفلام والطرب المنحدر على مستوى الفكرة والكلمة والصورة فالانحدار الخلقي والقيمي الذي وصل إليه إعلامنا العربي صارت ظاهرة موخذية وربما من العوامل التي تفسر هذا الانحدار هو هروبه من القضايا الجوهرية التي تمس المواطن والتي بالتأكيد ستتعارض مع صورة السلطة السياسية التي يقدمها مجبراً لا مخيراً فهو ليس جهازاً مستقلاً
الإعلام والمعلومات والإنترنت
إبتداءاً لابد من التنويه إلى الربط بين الإعلام والمعلومات والإنترنت، تلك الكلمات الثلاثة التي وردت في عنوان هذا الكتاب. حيث أنه يرى الكاتب أن العلاقة بين هذه المسميات الثلاثة علاقة حيوية ومهمة. فالإعلام يعتمد إعتماداً كبيراً على ما يقدم له من معلومات. وكلما كانت المعلومات التي تقدم للإعلام وإلى وسائل الإعلام كافية ووافية وموثوقة، كان الإعلام موفقاً وناجحاً في ضخ الأخبار الجيدة الجديدة، ذات الموثوقية والأصالة. فالإعلام، في رأي الكاتب، لايعمل من دون أن يضخ له كم واف وموثوق ووموثق من المعلومات والأخبار
من جانب آخر فإن المعلومات والأخبار، التي يحتاجها الإعلام، أصبحت مرتبطة بالكم الوافي والنوع الجيد والمميز منها، وكل هذا لا يمكن رصده والحصول عليه من دون اللجوء إلى شبكة المعلومات الإلكترونية المعاصرة، والمعروفة بإسم الإنترنت. فإذا ما أردنا كماً وافياً ومحدثاً من الأخبار والمعلومات فإننا غالباً ما نعجز عن الحصول عليه بمعزل عن الإنترنت. ومن هنا أتت أهمية هذا الكتاب، بربطه بين هذه العناصر الثلاثة المهمة: الإعلام والمعلومات والإنترنت
الرأي العام وطرق قياسه
يلعب الرأي العام دوراً مهماً في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي جميع النواحي الحياتية التي تهم المجتمع ، وما له من علاقة تأثير وتأثر بوسائل الإعلام المختلفة ، ودور الإعلام في تشكيل الرأي العام نحو القضايا والمشكلات المختلفة التي تواجه المجتمع ، وهذا يتوقف على أهميتها له ، فالقضية التي يهتم بها الرأي العام هي عبارة عن حدث وسلوك يتشكل من مجموعة من المتغيرات المترابطة والمتفاعلة ضمن إطار بيئي محدد ، وأن تكون من ضمن الظواهر الاجتماعية ، حيث أنها تشمل على موضوعات فكرية ومادية ومشكلات طبيعية واجتماعية وإنسانية ، وكونها قابلة للملاحظة والإدراك الإنساني ، فهي مما لاشك فيه تعمل على التأثير على وسائل الإعلام وتتأثر بها ، وكذلك على الرأي العام فهي تؤثر فيه وتتأثر به ، ويتوقف ذلك على ما تضيفه للرفاه والتفهم الإنساني في البيئة المحيطة ، وما لها من قيمة معنوية ذاتية وعامة ، وتنسجم مع المعايير الأخلاقية والقيم الاجتماعية السائدة والمحافظة على كرامة الإنسان ورأيه وشعوره ومعنوياته، وتنزوي فيه القيم التي تؤثر على الرأي العام
الصحافة الالكترونية العربية
للصحافة الإلكترونية أهمية بالغة في حياتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية وفي جميع نواحي الحياة، وقد تطورت تكنولوجيا الاتصالات بشكل هائل نتيجة التطور التقني وانتشار المعلومات بسرعة فائقة استطاعت أن تعبر القارات وتتخطىالحدود
وقد ظهرت الصحافة الإلكترونية لأول مرة في منتصف التسعينيات الميلادية، لتشكل بذلك ظاهرة إعلامية جديدة ارتبطت مباشرة بعصور ثورة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، وليصبح المشهد الإعلامي والاتصالي الدولي أكثر انفتاحاً وسعةً حيث أصبح بمقدور من يشاء الإسهام في إيصال صوته ورأيه لجمهور واسع من القراء دونما تعقيدات الصحافة الورقية وموافقة الناشر في حدود معينة، وبذلك اتسعت الحريات الصحفية بشكل غير مسبوق، بعد أن أثبتت الظاهرة الإعلامية الجديدة قدرتها على تخطي الحدود الجغرافية بيسر وسهولة، ليبرز لدينا السؤال المهم، هل من الممكن أن تحل الصحافة الإلكترونية يوماً بديلاً عن الصحافة المطبوعة أم منافساً لها؟!.لمعرفة أبعاد هذه النقلة، وما ينتظرها من تطورات ولمعرفة الكثير من الآراء حول التحول الذي طرأ على الصحافة ومستقبلها في ظل هذه المتغيرات التقنية والإلكترونية المتسارعة أجرينا هذا التحقيق مع مجموعة من الاختصاصيين وأصحاب الرأيمنافس قوي

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.