التعاطف لدى اطفال اروضة
35 د.ا 11 د.ا
فالتعاطف هو القدرة التي تبين للآخرين مدى الاهتمام ب ا رحة ومشاعر الآخرين،
وتوضح البحوث أن سمات التعاطف والحنان يجب أن تلهم وتنشأ كلما قمنا بذلك في
وقت مبكر كان ذلك أفضل، فالحقائق حول ارتفاع نسبة القسوة بين الأطفال مذهلة، فقد
أوضحت جمعية علم النفس الأمريكية أن المضايقة منتشرة في المدارس الأمريكية،
يعد اللعب من أهم المواضيع التي يجب الأخذ بها بنظر الأعتبار في حياة الطفل
لتنمية التعاطف، لعلاقته الوثيقة بالتربية الوجدانية والنمو الخلقي والاجتماعي للطفل،
وأثره في تحقيق التوافق مع الآخرين، ويعد التعاطف دالة للصحة النفسية، ويخضع
إلى عملية التطور شأنه في ذلك شأن الجوانب الأخ رى في شخصيته، ويتأثر بالخب ا رت
الأولية من حياة الإنسان )حسونة، 2003 : 8
| الوزن | 0.7 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-936-1 |
| عدد الصفحات |
245 |
| نوع الغلاف |
منتجات ذات صلة
استراتيجيات التدخل المبكر
إن الطفولة المبكرة هي مرحلة من مراحل النمو البشري. وتتضمن عموما بداية المشي والفترة اللاحقة. وعمر اللعب وهو مسمى غير محدد ضمن نطاق مرحلةالطفولة المبكرة. وهذه المرحلة تمتد من عمر السنتين إلى الـسادسة إذ تـستقبل في دور الحـضانة ورياض الأطفال. ويمثل الأطفال في هذه المرحلة أكثر مـن 15% ويكـون نمـو الشخصية في هذه المرحلة سريعا
اضطراب طيف التوحد
الادراك لدى الصم :الاسس والمخرجات
السيكوباتية ( المشكلة والحل )
لا يكاد المرء يستقر إلى العمل بمصحات الأمراض العقلية والانصراف إلى ملاحظة نزلائها عن كثب حتى يؤخذ بصفة خاصة بعدد غير قليل منهم، يبدو سلوكهم لأول وهلة على كثير من الصحة والسواء، ولا تتفصح حالتهم العقلية عن أى من تلك المظاهر النوعية التى لا تخطئ فى دلالاتها على الاضطراب العقلي.
وإذا يمتد المرء ببصره إلى خارج جدران المصحة، فإنه ليرى عدداً كبيراً من الناس المتفاوقين فى العمر والمرتبة الاجتماعية، ممن لا تستقيم حياتهم على سواء ولا تسير إلى نضوج ولا تستقر إلى هدف. وإنهم ليقطعون حياتهم فى تخبط عشوائي لا يعرفون معه التبعات الناضجة ولا يتقيدون فيه بأى التزام اجتماعى، ويظلون أبداً عنصر هدم وإيذاء لأنفسهم وللغير
المشكلات السمعية
صعوبات التعلم -الاسباب -المظاهر -طرق القياس
بسبب النقص الكبير في الكتب المتخصصة في المكتبات العربية ، ومن اجل متابعة التطورات الحديثة التي تقفز بسبب التكنولوجيا وخدماتها للأشخاص ذوي الاعاقة ، نقدم هذا الكتاب حيث يتضمن الفصل الاول التعرف الى مدخل الى صعوبات التعلم ويتضمن الفصل الثاني خصائص ومظاهر الاشخاص ذوي صعوبات التعلم ، ويطرح الفصل الثالث محكات التعرف على الاشخاص ذوي صعوبات التعلم، ومن خلال الفصل الرابع يتم التعرف على اساليب تشخيص صعوبات التعلم ، ، ويلقي الفصل الخامس الضوء على غرف مصادر التعلم وبرامجها ، والفصل السادس يتناول بطاريات الاختبار ، بينما الفصل السابع يتناول استراتيجيات تعليم الاشخاص ذوي صعوبات التعلم . ومثل هذا الكتاب يحتاج إلية طلبة التربية الخاصة ومعلمين غرف المصادر ومعلمين مراكز التربية الخاصة واسر الاطفال ذوي صعوبات التعلم.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.