التسويق الصيدلاني
18 د.ا 7 د.ا
يتضمن هذا المؤلف تسعة فصول تناول الفصل الأول منه الصناعة الصيدلانية من حيث مؤلفاتها وخواصها موضحاً نشوء الصيدلة كممارسة مع توضيح أسباب التغير في الممارسة الصيدلانية، فضلا عن التطرق إلى الصيدلية كنشاط تسويقي
أم الفصل الثاني فقد تناول الموقع الاجتماعي للتسويق الصيدلاني موضحاً فيه التسويق كعملية لبلوغ الأسواق وصولاً إلى التعريف بالتسويق الصيدلاني
وتناول الفصل الثالث البيئة التسويقية الدوائية بمتغيراتها المختلفة التكنولوجية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية
ولأهمية دراسة السوق الصيدلاني فقد تم تناوله في الفصل الرابع من حيث المفهوم وصولاً إلى تعريف واضح وشامل لهذا السوق وما يشمله من مستهلكين من خلال تقسيم السوق
وبما أن المزيج التسويقي الدوائي يعتبر الركيزة الأساسية للأنشطة التسويقية فقد تم تناوله في الفصول الخامس والسادس والسابع والثامن، حيث تم دراسة المنتجات الدوائية واستراتيجية التسعير والتوزيع والترويج الدوائي
والفصل التاسع والأخير تناول الأنشطة التسويقية للصيدليات حيث تم التركيز على اختيار موقع الصيدلية وطريقة العرض داخلها، ثم كيفية التعامل مع مستهلكي الأدوية، وأخيراً طرق الترويج للصيدلية
إن العالم الآن بدأ بالعدد العكسي لدخول القرن الواحد والعشرين، قرن التحديات والتكنولوجيا المتطورة. أننا نعيش في بيئة تأمل تسعى إلى التطور للتقليل من الفجوة التي لا زالت قائمة بين الدول المتقدمة وبين الدول النامية والتي نحن جزء منها
وإذا كان التطور العلمي شمل كل المجالات والتي منها الفكر الإداري وفلسفته، فلا شك أن التسوق كعلم تطور بشكل كبير من الناحيتين العلمية والعملية وكانت له مساهماته الواضحة في دفع عجلة التقدم الاقتصادي إلى الأمام وأصبح له فكره المميز من خلال التطور الذي حذف في الكثير من مفاهيمه، بل وأصبح أكثر شمولية من حيث التطبيق فشمل كافة المنظمات مهما كانت طبيعة عملها
ولما كان الفكر التسويقي الحديث يركز بشكل أساسي على المستهلك كغاية ووسيلة، فلا شك أن الهدف هو تحقيق المنفعة للمستهلك وبالتالي للمجتمع من خلال رفع المستوى المعيشي والاجتماعي والثقافي والصحي والتعليمي لأفراد هذا المجتمع
وإذا كانت المؤلفات العربية قد تناولت الكثير من الموضوعات التسويقية وفي جوانب عديدة كمبادئ أو مفاهيم مختلفة، إلا أن هناك مجالات لم يتم التطرق إليها بالرغم من أهميتها
من هنا جاءت أهمية هذا المؤلف “التسويق الصيدلاني” والذي يتناول موضوعاً يتردد الكثيرون في الكتابة فيه لما فيه من تحديات صعبة بالرغم من وجود مؤلفات أجنبية كثيرة تناول هذا الموضوع
ومن هذا المنطلق أثرنا أن نركب المركب الصعب ونواجه هذا التحدي لنقدم هذا المؤلف المتواضع والذي نأمل أن يسد ثغرة في المكتبة العربية لما له من أهمية من خلال الموضوعات التي يعالجها
أن الدواء كسلعة لها أهمية كبيرة في حياة الناس، فمن خلال هذه السلعة يتم تقديم الرعاية صحية لكافة أفراد المجتمع، وبما أن أثمن شيء لدى الإنسان هو حياته، لذلك فأنه يحاول الإبقاء عليها لأطول فترة ممكنة، وهناك فإن السلعة الدوائية تمثل حاجة فعلية لأفراد المجتمع ولا يمكن لأي إنسان مهما كان وضعه الاجتماعي أو سنه الاستغناء عن هذه السلعة عندما يكون بحاجة إليها
وإذا كانت السلع والخدمات تمثل أهمية كبيرة في حياتنا، إلا أن السلعة الدوائية قد تختلف عن بقية أنواع السلع من حيث طبيعة الحاجة إليها أو من حيث أهميتها
يتضمن هذا المؤلف تسعة فصول تناول الفصل الأول منه الصناعة الصيدلانية من حيث مؤلفاتها وخواصها موضحاً نشوء الصيدلة كممارسة مع توضيح أسباب التغير في الممارسة الصيدلانية، فضلا عن التطرق إلى الصيدلية كنشاط تسويقي
أم الفصل الثاني فقد تناول الموقع الاجتماعي للتسويق الصيدلاني موضحاً فيه التسويق كعملية لبلوغ الأسواق وصولاً إلى التعريف بالتسويق الصيدلاني
وتناول الفصل الثالث البيئة التسويقية الدوائية بمتغيراتها المختلفة التكنولوجية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية
ولأهمية دراسة السوق الصيدلاني فقد تم تناوله في الفصل الرابع من حيث المفهوم وصولاً إلى تعريف واضح وشامل لهذا السوق وما يشمله من مستهلكين من خلال تقسيم السوق
وبما أن المزيج التسويقي الدوائي يعتبر الركيزة الأساسية للأنشطة التسويقية فقد تم تناوله في الفصول الخامس والسادس والسابع والثامن، حيث تم دراسة المنتجات الدوائية واستراتيجية التسعير والتوزيع والترويج الدوائي
والفصل التاسع والأخير تناول الأنشطة التسويقية للصيدليات حيث تم التركيز على اختيار موقع الصيدلية وطريقة العرض داخلها، ثم كيفية التعامل مع مستهلكي الأدوية، وأخيراً طرق الترويج للصيدلية
| الوزن | 0.55 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-043-3 |
منتجات ذات صلة
ادارة التسويق : مدخل تحليلي استراتيجي متكامل
ادارة المبيعات – منظور تطبيقي وظيفي
لقد جاءت فكرة هذا الكتاب من أن إدارة المبيعات هي من ابرز النشاطات والأعمال والوظائف والجهود التي تمثل الخط الأمامي للمؤسسات الاقتصادية بأنواعها والخدماتية الربحية وغير الربحية مرتبطة بعلاقات تبادلية مع البيئة المحيطة بكل قواها وعواملها ومتغيراتها المختلفة، رغم أن هذا النشاط لا يزال في الوطن العربي لم يولى الاهتمام والعناية المطلوبة، وتكتنفه مشاكل إدارية وتسويقية لها أثارا سلبية على إدارة هذه المؤسسات في الدول العربية. ومن أن شركات الأعمال لا يمكن أن تنمو وتضمن البقاء والاستمرار إلا من خلال تحقيق الأهداف المنشودة ولان الاستراتيجيات هي وسائل تحقيقها وذلك عن طريق استخدام موارد الشركة المختلفة. وهناك مثل ياباني يقول (الرؤية بدون عمل حلم نهار، والعمل بدون رؤية كابوس) واعتقد أن أكثرنا يحلم أحلام نهار وبعضنا يعاني من الكوابيس، أننا كدول وكشركات وكأفراد بحاجة إلى رؤية واضحة والى عمل جاد، إذا أردنا أن يكون لنا مكان في عالم الألفية الثالثة لأننا نرى أن لا مكان في هذا العالم للضعفاء (أفراد، شركات، دول)، فالشركات متعددة الجنسيات تتحول يوماً بعد يوم إلى آلات جهنمية ساحقه لكل من يقف عثرة في طريق تحقيق أهدافها
الاعلان في القرن الحادي والعشرين
بدأ الإعلان شفوياً متمثلاً بالمنادي الذي يبلغ الناس بأوامر الدولة وتعليماتها ويمدح السلعة لبيعها، ومن ثم أصبح مكتوباً وبقي ملتزماً بأهدافه
وما أن بزغ فجر الثورة الصناعية وما رافقها من إنتاج كبير يتطلب البحث عن المستهلك وما ان تقدمت وسال الاتصال وزادت أهمية النشاط البيعي حتى برزت أهمية الإعلان التجاري وتطورت وسائله وفنونه ليلبي متطلبات هذا الوضع الجديد
فالإعلان هو مجموعة الأنشطة المؤدية إلى نشر وإذاعة الرسائل الإعلامية المرئية والمسموعة على الجمهور لحثه على شراء سلع أو خدمات والتقبل الجيد لأفكار أشخاص أو منشآت معلن عنها، حيث تتجاوز مهمة الإعلان توصيل المعلومة إلى محاولة الإقناع
ويعد الإعلان أحد أهم الأنماط المتبعة في الترويج للسلع والخدمات، إذ تعمد معظم المؤسسات التجارية والاقتصادية إلى استخدام الإعلان في التأثير في وعي وسلوك المستهلك، بهدف دفعه إلى شراء السلع والمنتجات المعلن عنها
التسويق المصرفي : المفاهيم ، العمليات، الاساليب
لقد جاءت الطبعة الحالية من هذا الكتاب مزيدة ومنقحة وتضمنت مفاهيم جديدة أثرت محتوياته وجعلتها أكثر حداثة ومواكبة للمستجدات الفكرية في موضوع التسويق المصرفي. وبهذا، فإننا نكون قد حاولنا بكل تواضع تجسير فجوة واسعة في الفكر التسويقي العربي وإثراء المكتبة العربية بمحتويات هذا الكتاب. راجين من المولى أن نكون قد وفقنا في هذا العمل. وأخيراً، فإنه لا يسعني إلا ان أقدم كلمة شكر إلى كافة الجهود التي بذلت من أجل اكتمال هذا العمل وجعله ممكناً لرواده

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.