ادارة التسويق : مدخل تحليلي استراتيجي متكامل
28 د.ا 8 د.ا
. كان موضوع إدارة التسويق دائمونظراً لانطوائه على كثير من التقاطعات بين النظرية
والتطبيق فقد انعكس ذلك على صعوبةالكتابة فيه، الأمر الذي دعا الكثير من الكتاب إلى
التردد في التجذيف في بحره،
وإذا كانت المحاولات الجادة لكتاب وباحثي التسويق قد أزهرت في مجالات متعددةللمعرفة التسويقية، إلاّ أن الكتابة في موضوع إدارة التسويق لا تزال في مرحل تكوينبراعمها. لهذا، فإني أرجو أن يكون الجهد المكرس في هذا الكتاب هو الزناد الذي يقدحجهوداً إضافية أخرى في هذا الاتجاه. ومما يزيد من إلحاح ذلك، أن التغيير الديناميكي فيالاسواق وما يحمله في ثناياه من معطيات فرض ضرورة التغيير في منههجية التفكير الإداريالتي ينبغي أنيتبناها مديرو التسويق حتى يستطيعوا مواجهة هذا الواقع الجديد. إن أبرز مايتسم به هذا الكتاب أنه يقدم للطالب والاستاذ الجامعي والقارئ والممارس مدخلاًمتكاملاً في الإدارة التسويقية. _ إستراتيجي _ تحليليفقد تم تقسيم الكتاب إلى اربعة أجزاء أساسية
| الوزن | 0.7 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| ردمك|ISBN |
978-9957-868-70-3 |
| عدد الصفحات |
110 ,362 |
| نوع الغلاف |
منتجات ذات صلة
ادارة التسويق ( منظور تطبيقي استراتيجي )
لقد جاء هذا الكتاب بفصوله كخارطة طريق للتسويق وإداراته، هادفاً إلى توضيح الدور الهام والحيوي للنشاط التسويقي ومدى مساهمته في تحقيق أهداف الشركات وبقائها واستمرارها، وتسليط الضوء على المفاهيم الأساسية والأطر الفكرية والوظائف الرئيسية للعملية التسويقية في محاولة جادة لبناء هيكل متناسق متكامل يمكن الباحثين وأصحاب الاختصاص من الإلمام بمحتوى هذا المنهج الفكري المعاصر لكونه المرتكز الأساسي لكفاءة وفعالية الأداء في شركات الأعمال كافة صغيرة أو كبيرة،وطنية أو عالمية، هادفة للربح أو غير هادفة له، وذلك تحقيقاً للنجاح والازدهار وضماناً للبقاء والاستمرار وبناءً للميزة التنافسية والسمعة والشهرة ووصولاً للقيادة والريادة في السوق وتجسيداً لهذه الأهداف ولان هذا الكتاب لا يشكل وسيلة فحسب بل ابعد من ذلك بكثير جداً فهو نظام متكامل وسهل وعملي لإدارة قوى التسويق والعملاء فقد جاءت هيكلية الكتاب مكونة من خمسة عشر فصلاً
اصول التسويق – مدخل تحليلي
يعد التسويق احد الانشطة الاستراتيجية الذي تزاوله مؤسسة الاعمال فقد اثبت الخبرة الطويلة وواقع تجربة التطبيقية ان البعد التسويقي كان دائما المحدد الرئيسي لكثير من حالات النجاح الذي حظيت به بعض المؤسسات او الفشل الذي منيت به الكثير منها .
ومن هنا كان البحث عن معادلة النجاح التسويقي هو الهاجس الذي يشغل بال صانعي القرارات في مختلف انواع المنظمات الاقتصادية والاجتماعية الهادفة منها الى الربح او الباحثة عن مضامينه الاجتماعية وذلك دعما لبقائها واستمرارها
من هذا المنظور الاستراتيجي
تم تأليف هذا الكتاب ليكون احد الروافد الاساسية للمعرفة التسويقية المتخصصة التي يمكن ان تشكل الاطار المفاهيمي لممارسة التسويق العلمي بالاضافة الى ما يزود به هذا الكتاب القارئ من اساليب وادوات النحليل التي تساعده في تعميق الرؤية وترشيد
الاساليب الكمية في التسويق
إن علم التسويق بمفهومه المعاصر يمثل مجموعة من الأنشطة المتكاملة التي توجه من خلالها موارد منظمة الأعمال لفرص متاحة في سوق ما، وتسعى من خلال ذلك إلى تحقيق أقصى مستويات الإشباع لحاجات ورغبات الزبائن الحالية والمستقبلية وبما يضمن تعظيم فرص الربح للمنظمة سواء أكان هذا الربح مادياً أو اجتماعياً
إن التسويق الحديث ليس حكراً على منظمات الأعمال الربحية فسحب ، وانما يمارس التسويق ويترعرع في بيئة المنظمات الإنسانية والمؤسسات الحكومية الهادفة للربح الاجتماعي، كما يمارس التسويق من قبل الأمم والشعوب والأفراد لتسويق أنفسهم وأفكارهم وبلدانهم، ومعتقداتهم، وطراز حياتهم، وأي شيء آخر قابل للتسويق
وتأسيساً على ما تقدم جاءت فكرة هذا الكتاب ليحول آليات ونشاطات التسويق بإطار كمي ليربط التحليل الكمي بالتحليل التسويقي في استخدام الأساليب الكمية وتطبيقها على مشكلات واقع منظمات الأعمال السلعية والخدمية
التسويق المصرفي : المفاهيم ، العمليات، الاساليب
لقد جاءت الطبعة الحالية من هذا الكتاب مزيدة ومنقحة وتضمنت مفاهيم جديدة أثرت محتوياته وجعلتها أكثر حداثة ومواكبة للمستجدات الفكرية في موضوع التسويق المصرفي. وبهذا، فإننا نكون قد حاولنا بكل تواضع تجسير فجوة واسعة في الفكر التسويقي العربي وإثراء المكتبة العربية بمحتويات هذا الكتاب. راجين من المولى أن نكون قد وفقنا في هذا العمل. وأخيراً، فإنه لا يسعني إلا ان أقدم كلمة شكر إلى كافة الجهود التي بذلت من أجل اكتمال هذا العمل وجعله ممكناً لرواده
التسويق في الاسلام
ثقافة الخدمة
للخدمة ثقافتها المتمثلة بأساليب ابتكارها وتكوينها وتصميمها وتقديمها ومتابعتها. كما أن لمزوّد الخدمة أو مقدمّها استراتيجيات وآليات تستهدف بالدرجة الأساس إرضاء المنتفعين من خلال إخفاء قيم على الخدمة التي تتسم بدرجة عالية من اللاملموسية. ولهذا، فإن ثقافة الخدمة تشتمل على مكوناتها وآليات تقديمها وتسويقها بالشكل الذي يحقق منافع لكلا الطرفين: مقدّم الخدمة والمنتفع بها
يعدّ هذا الكتاب الأول من نوعه من حيث تناوله لجميع جوانب ثقافة الخدمة: تصميماً وإنتاجاً وتسويقاً. فهو كتاب تطبيقي يبحث في آليات وحلقات الخدمة، وكيفية تقديمها أو توصيلها للأسواق المستهدفة. كما أنه كتاب علمي رصين يتطرق إلى مفاهيم الخدمة التقليدية والإلكترونية بشكل مبسّط للغاية، لكن غني في طروحاته. فهو مدعّم بالأمثلة والنماذج التي تبسّط الموضوع وتزيده قيمة علمية وتطبيقية
يقع الكتاب في ثلاثة فصول رئيسية مدعمة بالأمثلة والشواهد والأدلّة والملاحظات الإرشادية التي تساعد صانع القرار على اتخاذ قرارات صائبة، وتقديم خدمات ترقى إلى توقعات الزبون أو تزيد

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.