الريــــــــــادة وتطويــــر الأعمــــال
21 د.ا 6 د.ا
تُعدّ ريادة الأعمال اليوم أحد المسارات العملية المهمة لتمكين الأفراد من تحويل أفكارهم إلى مشروعات إنتاجية تسهم في تحسين أوضاعهم المهنية والاقتصادية، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للاعتماد على الذات والعمل الحر. وتنطلق الريادة في جوهرها من المبادرة الفردية والقدرة على اكتشاف الفرص واستثمارها بطرق مبتكرة، دون أن يُفترض بالضرورة أن تكون كل مبادرة ريادية ابتكارًا تقنيًا متقدمًا أو مشروعًا ذا أثر اقتصادي واسع منذ بدايته.
وتكمن أهمية ريادة الأعمال في كونها وسيلة عملية لبناء قدرات الأفراد على التفكير في الحلول، وتحمل المسؤولية، واتخاذ القرار، وإدارة الموارد المتاحة بكفاءة. فالمشروع الريادي الناجح يبدأ عادةً بفكرة بسيطة، تتطور تدريجيًا من خلال التخطيط الجيد، والتنفيذ المنظم، والتعلّم من التجربة والخطأ، ضمن بيئة تتسم بالتغير المستمر والمنافسة المتزايدة.
وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى تزويد الطلبة بالمعارف الأساسية التي تمكّنهم من فهم طبيعة العمل الريادي، ومراحل تأسيس المشروع، ومتطلبات تحويل الفكرة إلى نشاط اقتصادي قابل للاستمرار. ولا يقتصر ذلك على الجوانب المعرفية فحسب؛ بل يشمل أيضًا تنمية مجموعة من المهارات العملية، مثل التخطيط، والتنظيم، والتسويق الأولي، وإدارة الوقت، والتعامل مع المخاطر بطريقة واعية ومدروسة.
كما أن فهم أسباب نجاح المشاريع أو تعثرها يُعد مدخلًا أساسيًا لتعلّم الريادة، إذ يساعد الطلبة على إدراك أهمية جودة الفكرة، ووضوح الهدف، وحسن التنفيذ، وواقعية التوقعات.
ويُعد إعداد خطة العمل من الأدوات التعليمية المحورية في هذا المجال، لما توفره من إطار منظم لتحليل الفكرة، وتقدير الموارد، وتحديد السوق المستهدفة، وتخطيط المراحل المختلفة للمشروع.
وانطلاقًا من ذلك، يهدف هذا المساق إلى تقديم مدخل مبسّط ومتكامل لريادة الأعمال، موجه لطلبة الدبلوم من تخصصات متنوعة، يركز على بناء الأساس المعرفي والعملي اللازم لفهم العمل الريادي والانخراط فيه بوعي ومسؤولية. ويسعى المساق إلى تشجيع الطلبة على توليد أفكار ريادية قابلة للتطبيق، وتحليل الفرص المتاحة في بيئتهم المحلية، وتقدير إمكاناتهم الذاتية بصورة واقعية.
ولا يقلّ أهمية عن ذلك دور المساق في ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل الحر، وتنمية روح الاعتماد على الذات، والعمل الجماعي، واتخاذ القرار المدروس. فهذه القيم تشكل قاعدة أساسية لبناء شخصية ريادية قادرة على التعلّم المستمر والتكيّف مع متطلبات سوق العمل.
| الوزن | 0.7 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| الناشر |
دار اليازوري العلمية |
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| تاريخ النشر | |
| نوع الغلاف |
دار نشر أردنية تأسست في عام 1981، وتعد واحدة من الدور الرائدة في مجال النشر في المنطقة العربية. تقوم دار اليازوري بنشر العديد من الكتب في مجالات متنوعة مثل الأدب، الثقافة، التاريخ، العلوم، والدراسات الاجتماعية.
تركز الدار على نشر الكتب باللغة العربية وتستهدف الجمهور العربي في مختلف أنحاء العالم. تقدم أيضًا خدمات الترجمة والنشر الرقمي، وتشارك في العديد من المعارض الدولية للكتاب.
منتجات ذات صلة
ادارة الخدمة المدنية والوظيفية العامة
ادارة الموارد البشرية إستراتيجيا في ظل الاتجاهات العالمية المعاصرة
أعتقد البعض مــن المعنين بإدارة الاعمال بــأن دور إدارة الموارد البشرية ســينحسر، نظرا للتطورات الحاصلة في البيئة الخارجية، متناسين أن إدارة الموارد البشرية هي العصب الذي يدفع ً بالمنظمةلارتقاء البعــد التنافسي لها محليا ً ودوليــا. ذلك أن إدارات المــوارد البشرية، ومديروها ينطلقون الى أدوار وأنماط إستــراتيجية مع إدارة القمة لدفع منظامهتم نحو تحقيق الميزة التنافسية على غرمائهم. ناهيك عــن أن تنبوءآت المعلنين في حقل إدارةالاعمال تخبرنا بأن أدوار العاملين والمديرون وكل من هو معني بإدارة الموارد البشرية ستشهد تطورات وتغيرات ملحوظة خلالَ ً لجون قريبا
القيادة الاخلاقية ودورها في بناء واعداد قادة الصف التاني بالمنظمات
يهدف هذا الكتاب إلى توجيه نظر المنظمات العربية إلى أهمية الصف الثانى، ودوره فى بقاء المنظمة على قيد الحياة العملية ، فى ظل بيئة تنافسية لا ترحم ، ولا تعرف الصبر حتى يتم إعداد قادة جدد ، يحلون محل قادة الصف الأول الذين تركوا المنظمة لأى سبب من الأسباب
كما يهدف إلى تأكيد أهمية بناء وإعداد الصف الثانى على أسس أخلاقية ، حتى يكون لدى المنظمة ذخيرة من القيادات الأخلاقية. وهنا يأتى دور القيادة الأخلاقية ، من خلال ما يقوم به القائد من توجيه وإرشاد ، ومن خلال كونه القدوة والمثل للعاملين معه، ومن بينهم قادة الصف الثانى . لذلك ؛ حرص المؤلف على تقديم أسس ومتطلبات تكوين وإعداد الصف الثانى ، لتكون بين يدى المنظمات الراغبة فى البقاء والاستمرارية
المرجع الشامل للنظريات الإدارية والقيادية النظريات الموقفية
تحليلات الاعمال وتنقيب البيانات
ثقافة المنظمة
تشكل ثقافة المنظمة إحدى المظاهر السلوكية التي توجه قرارات المنظمة وأعضائها من مديرين وفرق عمل ولجان ومجالس وأفراد ومتعاملين، فالثقافة في كينونتها مرتبطة بوجود الإنسان واستعداده للحياة بصورها المختلفة، حتى عدت الثقافة جهاز للتميز بين بني البشر، والمجتمعات والحضارات عبر ضروب الأزمنة والتأريخ. تمثل ثقافة المنظمة أحد أنواع تلك الثقافات، لكنها تنتمي لجذور الثقافة وحقلها وتخضع لمنهج بنائها وتستفيد من رحيق معرفة مفكريها، بل إنها ولدت في رحمها، إن ثقافة المنظمة مرآة عاكسة لحقائق متصلة بمسار نشأة المنظمة وتطورها، وما تحتويه من عمليات وفعاليات متنوعة، وكذلك يرتبط بالسيرة الوظيفية لقياداتها، ومدرائها ومواردها البشرية، فالمؤلف يحاول تقديم معرفة عن ثقافة المنظمة تساعد إدارة المنظمة الاستجابة بذكاء والتعامل بعقلانية مع تحديات معاصرة سمة أساسية مميزة لبيئة منظمات الأعمال العالمية، والدولية، والوطنية،
وهكذا فالغاية الأساسية من كتاب (ثقافة المنظمة) هو تقديم معرفة نظرية تمخُر في عبابها مختلف أوجه ثقافة المنظمة لتشكل أساس فلسفي، وفكري وعملي في فضاءات الإدارة عامة وحقولها المتجددة المتنوعة خاصة. فالقصد هنا فتح نوافذ للتفكير والتأمل بأصول ثقافة المنظمة، وضروبها، ومكوناتها، وتفاعلاتها، وتأثيراتها في أعمال المنظمة وإداراتها المتحققة والمتوقعة، محاولين التبسيط ما أمكن في عرض الأفكار الأساسية، معتقداً أن المؤلف يسهم في ملء فراغ في مكتبة الإدارة العربية وربما يثير فضول الكتاب والدارسين لسبر الغوص في أعماق هكذا معرفة تشكل في جوهرها القوة الخفية الداعمة والمحركة لموارد المنظمة وقواها لتحقيق تفوق بجودة الأداء
مدخل الى ادارة صناعة المحتوى
نظم ذكاء الاعمال
تعد لوحات عدادات الاعمال بوصفها احدى نظم ذكاء الاعمال المفتاح الأساسي لإشاعة ثقافة الأداء والإدارة السليمة مع تعزيز عمليات صنع القرارات المنظمية. فمن المفيد الحصول على صورة في رسم فوري يساعد على توجيه الاهتمام إلى المكون الذي يثير القلق، وكذلك لجمع المعلومات القيمة ذات الصلة التي وجدت في الإدارات المتنوعة وقواعد البيانات المختلفة داخل المنظمة وخارجها، ومن ثم إعادة توجيه المعرفة على شكل دروس مستفادة وأفضل الممارسات للمستفيدين منها. كما قد تكون بعض لوحات العدادات قادرة على تطبيق المعرفة ما يحقق نتائج كبيرة في توقع المستقبل، ومن ثم يساعد في الحفاظ على التركيز وتعزيز صنع القرارات المستندة على المعرفة.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.