بحوث إعلامية
42 د.ا 13 د.ا
جاء الفصل الأول يتناول جانباً في كيفية تفعيل دور الفضائيات العربية لدعم قضية القدس الشريف وهويتها العربية الإسلامية
وتقوم الإعلانات التلفزيونية بدورٍ فعالٍ في تحقيق الأهداف الإعلانية المتعلقة بقدرة الإعلان على جذب الانتباه وتحقيق الاهتمام وإحداث التأثير في معلومات المشاهد واتجاهاته وسلوكه، وهذا ما يعرضه الفصل الثاني من هذا الكتاب لتعرف على تأثير الإعلانات التلفزيونية على السلوك الاجتماعي للفتاة الجامعية الفلسطينية في قطاع غزة
وفي ظل النمو المستمر للعلاقات العامة ووسائلها المستخدمة في الاتصال مع جماهيرها لتعزيز التفاهم المتبادل بينهما، والتطور الهائل في تقنية التكنولوجيا وصناعة المطبوعات على مختلف أشكالها، والدور الهام الذي تلعبه في التأثير على المتلقين لها
جاء هذا الفصل الثالث يتناول بالدراسة الميدانية في كيفية استخدام المطبوعات كوسيلة اتصال في دوائر العلاقات العامة في المؤسسات الخاصة، من خلال بحث ميداني على عينة من العاملين في العلاقات العامة من الممارسين الفعليين للعمل في دوائر العلاقات العامة في المؤسسات الخاصة
ولما للسياحة من دور مهم في دعم الاقتصاد القومي للدول فسعى الفصل الرابع إلى التعرف على دور العلاقات العامة السياحية إلى تحسين الصورة الذهنية للسياحة وتطويرها وتنميتها لكسب ثقة الجماهير لها، على أساس من التفاهم والاحترام المتبادل، من خلال الخدمات التي تقدمها لجماهيرها وخاصة أن السياحة تعتبر الآن من الدعامات الأساسية للدخل القومي لكثير من دول العالم
ومما لا شك فيه أن الصحافة تقوم بدور مهم في التأثير على الرأي العام، كما تعمل على متابعة القضايا الهامة التي تهم القراء في المجتمعات، ولكي نقف على هذا الدور، جاء الفصل الخامس ليعرض جانبا من هذا الموضوع لتعرف على كيف عالجت الصحف الفلسطينية قضية الفلتان الأمني في قطاع غزة خلال الفترة من 17/12/2006م وحتى 17/2/2007م، والذي شهد صدامات دامية بين الفصائل الفلسطينية فتح وحماس
و تؤدي العلاقات العامة دوراً مهماً في توطيد العلاقة بينها وبين الإدارة العليا، على أساس من الحب والتقدير والاحترام والرغبة في استمرار العمل. فهي تهتم بالأفراد العاملين في المؤسسة بجانب الاهتمام بنفسها لتحسين أدائها؛ ولكن هذا لا يتم إلا من خلال رضاها عن إدارتها ورضا إدارتها عنها، وما تقدمه الإدارة من حوافز تدفع إدارة العلاقات العامة السياحية للعمل الدؤوب وعدم الملل عند تنفيذ أنشطتها المختلفة
لذا استعرض الفصل السادس ناقش هذا الموضوع للوقوف على الرضا الوظيفي لدى العاملين في العلاقات العامة في المؤسسات السياحية في قطاع غزة، وأثر الجنس والمؤهل العلمي والعمر وسنوات الخبرة على الرضا الوظيفي لدى العاملين في العلاقات العامة في المؤسسات السياحية
وعرض الفصل السابع موضوع ذات أهمية هو الشعارات والأساليب الدعائية التي استخدمت أثناء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في عام 2006م. والذي كان لها الأثر الكبير في تحقيق حركة حماس فوزاً كبيراً في الانتخابات هي لم تكن تتوقع نتائجها
نحن في الوطن العربي بحاجة ماسة إلى البحوث الإعلامية في ظل التطور المتزايد والمتلاحق في تكنولوجيا الإعلام وانتشار وسائل الإعلام في كل مكان، الذي جعل العالم بين يدي القارئ والمشاهد يرى ويسمع الحدث في وقت وقوعه، مما خلق تفاعلا مستمرا بين الوسيلة الإعلامية وجماهيرها، لذا جاءت هذه الدراسات لتعرف على مدى تأثر الجمهور بالوسائل الإعلامية التقليدية والحديثة واهتمامه بها من أجل الوصول دائما إلى الحقيقة وتطوير هذه الوسائل بما يتلاءم مع اهتمامات الجماهير
وقد لاحظنا الدور الهام والفعال للإعلام في تغير مظاهر المنطقة العربية سياسيا من خلال تغيير أنظمة الحكم، نظرا لقدرة الإعلام على تكوين الاتجاهات والتأثير على الرأي العام لدى الجماهير
ونظرا لأن معظم هذه الدراسات ما زالت حبيسة المجلات العلمية والكليات والجامعات كان من الضروري السعي لإعداد مثل هذا الكتاب ليضم مجموعة من هذه الدراسات في مجال الإعلام والعلاقات العامة والإعلان لتكون بين يدي القارئ والدراس المهتم بهذا المجال. والذي يتكون من عدة فصول تحتوي على موضوعات مختلفة
في ظل انتشار الفضائيات العربية منذ التسعينيات والتطور الهائل في تقنية التكنولوجيا والبث الرقمي على وجه الخصوص، والدور المهم الذي تقوم به الفضائيات في رسم سياسات وصور عن الشعوب، وما يعانيه الشعب الفلسطيني من اضطهاد من قبل العصابات الصهيونية فيما ما يسمى بإسرائيل، والسعي الحثيث من قبلها لتهويد القدس الشريف والعمل على ضياع الهوية العربية الإسلامية للمدينة المقدسة والقدس الشريف
لذا جاء الفصل الأول يتناول جانباً في كيفية تفعيل دور الفضائيات العربية لدعم قضية القدس الشريف وهويتها العربية الإسلامية
وتقوم الإعلانات التلفزيونية بدورٍ فعالٍ في تحقيق الأهداف الإعلانية المتعلقة بقدرة الإعلان على جذب الانتباه وتحقيق الاهتمام وإحداث التأثير في معلومات المشاهد واتجاهاته وسلوكه، وهذا ما يعرضه الفصل الثاني من هذا الكتاب لتعرف على تأثير الإعلانات التلفزيونية على السلوك الاجتماعي للفتاة الجامعية الفلسطينية في قطاع غزة
وفي ظل النمو المستمر للعلاقات العامة ووسائلها المستخدمة في الاتصال مع جماهيرها لتعزيز التفاهم المتبادل بينهما، والتطور الهائل في تقنية التكنولوجيا وصناعة المطبوعات على مختلف أشكالها، والدور الهام الذي تلعبه في التأثير على المتلقين لها
جاء هذا الفصل الثالث يتناول بالدراسة الميدانية في كيفية استخدام المطبوعات كوسيلة اتصال في دوائر العلاقات العامة في المؤسسات الخاصة، من خلال بحث ميداني على عينة من العاملين في العلاقات العامة من الممارسين الفعليين للعمل في دوائر العلاقات العامة في المؤسسات الخاصة
ولما للسياحة من دور مهم في دعم الاقتصاد القومي للدول فسعى الفصل الرابع إلى التعرف على دور العلاقات العامة السياحية إلى تحسين الصورة الذهنية للسياحة وتطويرها وتنميتها لكسب ثقة الجماهير لها، على أساس من التفاهم والاحترام المتبادل، من خلال الخدمات التي تقدمها لجماهيرها وخاصة أن السياحة تعتبر الآن من الدعامات الأساسية للدخل القومي لكثير من دول العالم
ومما لا شك فيه أن الصحافة تقوم بدور مهم في التأثير على الرأي العام، كما تعمل على متابعة القضايا الهامة التي تهم القراء في المجتمعات، ولكي نقف على هذا الدور، جاء الفصل الخامس ليعرض جانبا من هذا الموضوع لتعرف على كيف عالجت الصحف الفلسطينية قضية الفلتان الأمني في قطاع غزة خلال الفترة من 17/12/2006م وحتى 17/2/2007م، والذي شهد صدامات دامية بين الفصائل الفلسطينية فتح وحماس
و تؤدي العلاقات العامة دوراً مهماً في توطيد العلاقة بينها وبين الإدارة العليا، على أساس من الحب والتقدير والاحترام والرغبة في استمرار العمل. فهي تهتم بالأفراد العاملين في المؤسسة بجانب الاهتمام بنفسها لتحسين أدائها؛ ولكن هذا لا يتم إلا من خلال رضاها عن إدارتها ورضا إدارتها عنها، وما تقدمه الإدارة من حوافز تدفع إدارة العلاقات العامة السياحية للعمل الدؤوب وعدم الملل عند تنفيذ أنشطتها المختلفة
لذا استعرض الفصل السادس ناقش هذا الموضوع للوقوف على الرضا الوظيفي لدى العاملين في العلاقات العامة في المؤسسات السياحية في قطاع غزة، وأثر الجنس والمؤهل العلمي والعمر وسنوات الخبرة على الرضا الوظيفي لدى العاملين في العلاقات العامة في المؤسسات السياحية
وعرض الفصل السابع موضوع ذات أهمية هو الشعارات والأساليب الدعائية التي استخدمت أثناء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في عام 2006م. والذي كان لها الأثر الكبير في تحقيق حركة حماس فوزاً كبيراً في الانتخابات هي لم تكن تتوقع نتائجها
| الوزن | 0.82 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-125-82-0 |
منتجات ذات صلة
الإعلام البرلماني والسياسي
لا بدّ من الإشارة إلى وجود أربعة عناصر رئيسية تساعد على تحديد كيفية تنفيذ البرلمانيون لهذه الأعمال. أولاً، إطار قانوني ومؤسساتي يحدّد صلاحيّات البرلمان المتصلة بالسلطة التنفيذية والتشريعية، كما يحدّد الأدوات والمنهجيات التي يمكن للبرلمان استخدامها لتنفيذ صلاحياته. ثانياً، إن اللجان، في العديد من البرلمانات، هي المنتديات الرئيسية لمناقشة السياسات والقيام بأنشطة المراقبة. من هنا، فإن وجود نظام لجان قوي مهمّ جداً في تحديد فعالية البرلمان في تنفيذ صلاحياته. ثالثاً، تقوم البرلمانات القوية على بنية تنظيمية. ومن أجل أن يؤدي البرلمانيون عملهم بفعالية، على الإدارة البرلمانية أن تكون قادرة على إمدادهم بالدعم والمعلومات التي هم بحاجة إليها. وأخيراً، تلعب الأحزاب والمجموعات السياسية دوراً هاماً في تحديد المواقف والقرارات التي يتخذها البرلمانيون حول طريقة وزمن استخدام الصلاحيات الممنوحة لهم في البرلمانات
الإعلام الجماهيري
صناعة الإعلام تمر حالياً بفترة انتقالية هامة نتائجها قد تمتد لتشمل إعادة تعريف معنى الإعلام الجماهيري، عنصر رئيسي وضع ذلك موضع التنفيذ هو ظهور الإنترنت. هذه الوسيلة التي تعتمد بشكل أساسي على خطوط الهاتف التقليدية وأجهزة المودم
فقد كانت الإنترنت قبل سنوات معدودة تكنولوجيا صغيرة لم يسمع بها إلا القليلون، أما اليوم فإنها تنمو بسرعة لا تضاهيها بها أي شبكة معلومات أخرى وهي لا تنمو فقط من حيث عدد مستخدميها والذي يتزايد سنوياً بمعدلات غاية في السرعة
وترتبط أهمية السياسة الإعلامية بأهمية الإعلام أساسا باعتبار تأثيره في حياة الفرد والشعوب والأمم، ولكون الإعلام حقا للشعب أفرادا وجماعات ومؤسسات ووسيلة للحصول على المعرفة اليومية الصحيحة لقد لزم أن ترتبط به سياسات واضحة تهدي وتقود الإعلامي وتضع لكافة الأجهزة الإعلامية ملامح الخطط والبرامج التي ستعيدها وفق هذه السياسة وبما لا يتعارض معها
وتتزايد أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام المسموعة والمرئية في تكوين وتوجيه الرأي العام، وذلك من خلال تزايد المشاكل والقضايا التي تحدث على أرض الواقع، وذلك لِما تتميز به الإذاعة المسموعة والمرئية من أسلوب بناء ومتميز في طرح وتناول القضايا، وكذلك من خلال طرح الحلول المناسبة لهذه القضايا والأحداث، وأيضاً من خلال نقل الأخبار بسرعة متجاوزة كل الحدود والأماكن والرقابة على الإعلام، حتى أصبحت تصل إلى كل بيت في أي مكان وقربت المسافات بين العالم، حيث أصبح كأنه قرية صغيرة، كما تتميز وسائل الإعلام المسموعة والمرئية برخص ثمنها حيث أصبح في تناول أي فرد أن يقتنيها
الإعلام الدولي والعولمة الجديدة
صياغة تعريف دقيق للعولمة، تبدو مسألة شاقة نظراً لتعدد وجهات النظر، حول نشأتها ومصادرها وأصولها ومبادئها، والتي تتأثر أساساً وضرورة حتمية، بانحيازات الباحثين الأيديولوجية واتجاهاتهم إزاء هذه العولمة رفضاً أو قبولاً، فالخلاف في وجهات النظر في العولمة بين اليسار واليمين، بين الاشتراكية والرأسمالية، بين النظم الوطنية والتابعة
الإعلام والمعلومات والإنترنت
إبتداءاً لابد من التنويه إلى الربط بين الإعلام والمعلومات والإنترنت، تلك الكلمات الثلاثة التي وردت في عنوان هذا الكتاب. حيث أنه يرى الكاتب أن العلاقة بين هذه المسميات الثلاثة علاقة حيوية ومهمة. فالإعلام يعتمد إعتماداً كبيراً على ما يقدم له من معلومات. وكلما كانت المعلومات التي تقدم للإعلام وإلى وسائل الإعلام كافية ووافية وموثوقة، كان الإعلام موفقاً وناجحاً في ضخ الأخبار الجيدة الجديدة، ذات الموثوقية والأصالة. فالإعلام، في رأي الكاتب، لايعمل من دون أن يضخ له كم واف وموثوق ووموثق من المعلومات والأخبار
من جانب آخر فإن المعلومات والأخبار، التي يحتاجها الإعلام، أصبحت مرتبطة بالكم الوافي والنوع الجيد والمميز منها، وكل هذا لا يمكن رصده والحصول عليه من دون اللجوء إلى شبكة المعلومات الإلكترونية المعاصرة، والمعروفة بإسم الإنترنت. فإذا ما أردنا كماً وافياً ومحدثاً من الأخبار والمعلومات فإننا غالباً ما نعجز عن الحصول عليه بمعزل عن الإنترنت. ومن هنا أتت أهمية هذا الكتاب، بربطه بين هذه العناصر الثلاثة المهمة: الإعلام والمعلومات والإنترنت
الرأي العام وطرق قياسه
يلعب الرأي العام دوراً مهماً في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي جميع النواحي الحياتية التي تهم المجتمع ، وما له من علاقة تأثير وتأثر بوسائل الإعلام المختلفة ، ودور الإعلام في تشكيل الرأي العام نحو القضايا والمشكلات المختلفة التي تواجه المجتمع ، وهذا يتوقف على أهميتها له ، فالقضية التي يهتم بها الرأي العام هي عبارة عن حدث وسلوك يتشكل من مجموعة من المتغيرات المترابطة والمتفاعلة ضمن إطار بيئي محدد ، وأن تكون من ضمن الظواهر الاجتماعية ، حيث أنها تشمل على موضوعات فكرية ومادية ومشكلات طبيعية واجتماعية وإنسانية ، وكونها قابلة للملاحظة والإدراك الإنساني ، فهي مما لاشك فيه تعمل على التأثير على وسائل الإعلام وتتأثر بها ، وكذلك على الرأي العام فهي تؤثر فيه وتتأثر به ، ويتوقف ذلك على ما تضيفه للرفاه والتفهم الإنساني في البيئة المحيطة ، وما لها من قيمة معنوية ذاتية وعامة ، وتنسجم مع المعايير الأخلاقية والقيم الاجتماعية السائدة والمحافظة على كرامة الإنسان ورأيه وشعوره ومعنوياته، وتنزوي فيه القيم التي تؤثر على الرأي العام
الفيلم الوثائقي بين الاحتراف والممارسة
تأثير تكنولوجيا الاعلام والاتصال على العملية التعليمية في الجزائر
يعرف العالم اليوم تحولات عميقة في جميع الأنشطة البشرية ، وسرعة في التطورات العلمية و التكنولوجية أثارت تحولات معتبرة على الساحة الكونية ، أعطى هذا النمو تأشيرة جديدة للكم الهائل من المعلومات المتناقلة عبر أجهزة الاتصال و التواصل ، فأصبح اقتصاد المعرفة عملة متداولة في أوساط المبدعين و المخترعين و المسيرين. والفاعل الحقيقي فيها التقنيات الحديثة في مجال الإعلام والاتصال المتمثلة في وسائل البث المباشر عبر الفضائيات والأقمار الصناعية والشبكة العنكبوتية ،التي من خلالها يتم تبادل المعلومات بسرعة فائقة وشكلت الوسائط التعليمية و المواقع الإلكترونية فضاءات إضافية و بديلة تمكن كل أطراف العملية التربوية و التعليمية بالتزود بكم هائل من المعطيات التي باتت تنافس السلطة المعرفية للمعلم و البرنامج و حتى المناهج ، فسارعت الكثير من المنظومات التربوية و التعليمية إلى تبني خطوات إصلاح و تعديل و إنعاش لمناهجها و برامجها قصد التكيف أو الاستجابة للوضع الراهن مع هذه الوجهة الإصلاحية المفروضة ، كل هذه المجهدات أصبحت تصب في سياق اقتصاد المعرفة و اكتساب الخبرة الضرورية إن التقدم العلمي في وسائل الاتصال أدى إلى سهولة تدفق المعلومات والى انفتاح الفضاء العالمي ،وعليه تغيرت طبيعة المعرفة والياتها وظهرت العولمة التربوية كنتاج حتمي للعولمة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية،وفي ظل هذا التغير الاجتماعي من الطبيعي إن تتغير نظم التعليم باعتبار إن عملية التعليم والتعلم تعكس خصائص وسمات وطبيعة العصر،فأصبح لزاما عليها الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خاصة شبكة الانترنت
مهارات الاتصال وفن التعامل مع الاخرين
يعد الاتصال اليوم أحد السمات الإنسانية البارزة في العصر الحديث، سواء أكان ذلك في شكل لفظي أو غير لفظي. ومع دخولنا في القرن الحادي والعشرين، إلا انه لا يزال هناك الملايين من البشر لا يجيدون مهارات الاتصال والتعامل مع الآخرين، رغم أن الإنسان كافح على مدى أكثر من خمسمائة عام من أجل التعبير بحرية عن نفسه وحقه في الاتصال والتعامل مع الغير
فمن الصعب تخيل وجود حضارة مجتمع من المجتمعات أو أية مؤسسة من المؤسسات بدون ممارسة العملية الاتصالية بكل مكوناتها وشروطها وأنواعها ووظائفها. فالاتصال هو عصب الحياة عصب التقدم، التفاهم وحل المشكلات والتعامل مع الأزمات. فبدونه لا تستقيم العلاقة بين البشر
وفى الحقيقة، فإن معظم فصول هذا الكتاب ومادته تعد نتاجاً علمياً وعملياً للعديد من الدراسات والتجارب العلمية والتدريبية والأكاديمية التي قام الباحثان بإجرائها على ما يزيد على خمسة عشر عاماً. لذلك فإن هذا الكتاب الجديد في جانبيه، يجمع نتاجاً أكاديمياً وعملياً، حيث تم المزج بين العمل الأكاديمي الذي يمارسه الباحثان في أقسام الإعلام في الجامعات الفلسطينية من جهة، والعمل التدريبي من مجال الاتصال والعلاقات العامة والتعامل مع الجمهور من جهة أخرى، حيث قام الباحثان بالعديد من الدورات التدريبية في هذا المجال نفذاها للعديد من المؤسسات في الداخل والخارج في فترة تجاوزت العشرين عاماً

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.