القيادة الاخلاقية ودورها في بناء واعداد قادة الصف التاني بالمنظمات
11 د.ا 3 د.ا
يهدف هذا الكتاب إلى توجيه نظر المنظمات العربية إلى أهمية الصف الثانى، ودوره فى بقاء المنظمة على قيد الحياة العملية ، فى ظل بيئة تنافسية لا ترحم ، ولا تعرف الصبر حتى يتم إعداد قادة جدد ، يحلون محل قادة الصف الأول الذين تركوا المنظمة لأى سبب من الأسباب
كما يهدف إلى تأكيد أهمية بناء وإعداد الصف الثانى على أسس أخلاقية ، حتى يكون لدى المنظمة ذخيرة من القيادات الأخلاقية. وهنا يأتى دور القيادة الأخلاقية ، من خلال ما يقوم به القائد من توجيه وإرشاد ، ومن خلال كونه القدوة والمثل للعاملين معه، ومن بينهم قادة الصف الثانى . لذلك ؛ حرص المؤلف على تقديم أسس ومتطلبات تكوين وإعداد الصف الثانى ، لتكون بين يدى المنظمات الراغبة فى البقاء والاستمرارية
يعد دور القيادة فى إعداد الصف الثانى على أسس أخلاقية سليمة ، ضرورة لا غنى عنها إذا أرادت منظمات العمل العربية – وخاصةً الحكومية – النجاح والتقدم ؛ حيث يعد غياب الصف الثانى فى المنظمة إيذانًا باضمحلالها وفناءها ، وعليه يمكن اعتبار قادة الصف الثانى بمثابة الوقود الذى يبقى على سير المنظمات العربية سيرًا قويًا وسريعًا
موضوع الكتاب
لا يخفى على كل مهتم ومتابع لكل ما هو جديد فى العلوم الإدارية ، القصور فى تناول موضوع تكوين وإعداد الصف الثانى داخل المنظمات العربية ، فضلاً عن إهمال التركيز على القيادة الأخلاقية ؛ حيث أن أغلب الحديث عن أخلاقيات العمل لا يتجاوز أفراد المنظمة ككل – ومن بينهم القادة – ، دون النظر إلى أهمية وخطورة دور القادة بالنسبة للعاملين ، ذلك الدور الذى تنبع خطورته من كون القائد الإدارى هو القدوة ؛ أى الدليل والمرشد لكل ما يجب عمله من قبل العاملين ، وذلك بما يملكه ، أو يجب أن يملكه من تأثير. من هنا ؛ تأتى مشكلة هذا الكتاب من قلة أو ندرة المؤلفات التى تناولت موضوعى القيادة الأخلاقية ، أيضًا بناء وإعداد الصف الثانى ، فضلاً عن افتقاد المنظمات لأسس ومتطلبات تكوينه ، والوعى بأهميته
الهدف من الكتاب
يهدف هذا الكتاب إلى توجيه نظر المنظمات العربية إلى أهمية الصف الثانى، ودوره فى بقاء المنظمة على قيد الحياة العملية ، فى ظل بيئة تنافسية لا ترحم ، ولا تعرف الصبر حتى يتم إعداد قادة جدد ، يحلون محل قادة الصف الأول الذين تركوا المنظمة لأى سبب من الأسباب
كما يهدف إلى تأكيد أهمية بناء وإعداد الصف الثانى على أسس أخلاقية ، حتى يكون لدى المنظمة ذخيرة من القيادات الأخلاقية. وهنا يأتى دور القيادة الأخلاقية ، من خلال ما يقوم به القائد من توجيه وإرشاد ، ومن خلال كونه القدوة والمثل للعاملين معه، ومن بينهم قادة الصف الثانى . لذلك ؛ حرص المؤلف على تقديم أسس ومتطلبات تكوين وإعداد الصف الثانى ، لتكون بين يدى المنظمات الراغبة فى البقاء والاستمرارية
خطة الكتاب
تم تقسيم الكتاب إلى ثلاثة فصول هى
الفصل الأول- غياب دور المنظمات الحكومية فى إعداد الصف الثانى (متطلبات البناء والإعداد)، ونلقى من خلاله الضوء على غياب الوعى بقيمة إعداد الصف الثانى للمنظمات الحكومية ، ومتطلبات صناعة وإعداد قادة الصف الثانى ، وهى: اختيار وتدريب العاملين الجدد ـ اختيار قادة الصف الثانى ـ إعداد قادة الصف الثانى ـ التدريب على القيادة ـ التفويض ـ التمكين الإدارى ـ التحول نحو المنظمات المثقفة
الفصل الثانى- الأثر النفسى للقادة ودوره فى إعداد الصف الثانى ، ونوضح من خلال هذا الفصل البعد النفسى للقيادة الإدارية، ودور إشباع الحاجات فى تحسين السلوك القيادى ، أيضًا دور القيادة الأخلاقية فى بناء شخصية الصف الثانى من خلال محركات الشخصية الثلاث (المعتقدات ـ الاتجاهات ـ القيم) ، والمناخ التنظيمى ودوره فى تشكيل السلوك الإدارى، ودور التعرف على الشخصية فى تشكيل السلوك الأخلاقى ، وأخيرًا دور القادة فى تطوير المنظمات وبناء الفرق الفعالة
الفصل الثالث- دور القيادة فى إعداد قيادات الصف الثانى على أسس أخلاقية ، ونقدم من خلاله مفهوم القيادة الأخلاقية وأهميتها ، ودور القادة فى تفعيل أخلاقيات العمل ، ووضع القيادة الأخلاقية فى المنظمات العربية، وتقديم أسس بناء وإعداد قادة الصف الثانى الأخلاقية، وهى: الاهتمام بترسيخ الوازع الدينى ـ تجنب أخطاء الإدارة والعمل على معالجتها ـ حسن اختيار القيادات ـ الرقابة الفعالة ـ العمل بروح الفريق ـ تكوين ثقافة تنظيمية أخلاقية ـ تفعيل النظريات الحديثة فى تدريب قادة الصف الثانى
الخلاصة
لقد وفقنا الله سبحانه وتعالى من خلال هذا الكتاب أن نخلص بمجموعة من النقاط الرئيسية التالية
- التأكيد على أهمية الصف الثانى فى بقاء واستمرارية المنظمة.
- التأكيد على ضرورة تكوين الصف الثانى على أسس أخلاقية قوية وثابتة.
- التأكيد على أهمية القيادة الأخلاقية داخل منظماتنا العربية ؛ خاصةً فى ظل الفساد المنتشر فى العديد من المنظمات .
- تقديم الأسس السليمة لإعداد قادة الصف الثانى ، بدءًا من اختيار العناصر اللائقة والمناسبة للقيام بهذا الدور مستقبلاً.
| الوزن | 0.55 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-792-3 |
منتجات ذات صلة
ادارة الاعمال الحديثة ( وظائف المنظمة )
يهدف هذا الكتاب إلى معرفة ماهية منظمات الأعمال من خلال تعريف المنظمة ومنظمات الأعمال، وما هي نظرية المنظمة، وأهمية منظمات الأعمال، وأنواعها، وأسباب قيامها، ومن ثم بناء المنظمات ومكوناته الأساسية، وما هي وظائف منظمات الأعمال، التغيرات في بيئة الإدارة والأعمال، وأهم تحدياتها
كذلك التعرف على بيئة منظمات الأعمال ، وما هي العناصر البيئية المختلفة التي تؤثر على سلوك المنظمة، واهم تصنيفاتها، ومواجهة الاحتمالات البيئية والاستجابة المطلـوبـة فيها،ومعرفة أهم الأساليب الإدارية الحديثة في المنظمات مثل الإدارة الإستراتيجية الإدارة اليابانية، وإدارة الجودة الشاملة، وأساليب الإدارة بالأهداف، والإدارة الإسلامية، وإدارة الوقت، وإدارة التغيير
بالإضافة إلى التركيز على وظائف منظمات الأعمال، والتي تشمل على وظائف الإنتاج والعمليات، ووظائف الموارد البشرية، ووظائف التسويق، ووظائف الإدارة المالية، ووظائف الشراء والتخزين، ووظائف البحث والتطوير، ووظائف نظم المعلومات الإدارية، ووظائف العلاقات العامة
ادارة الخدمة المدنية والوظيفية العامة
ادارة عمليات الخدمة
يمثل الكتاب جهداً تطبيقياً يستهدف طلبة الكليات والجامعات في العالم العربي، وكذلك الممارسين في مجال في غاية الأهمية، ألا وهو إدارة الخدمات، حيث تحتل الخدمات في اقتصادنا العربي أكثر من 85% من الناتج القومي الإجمالي، ما يجعل إدارتها أمراً استراتيجياً وهدفاً كبيراً لن يتحقق إلاّ من خلال الفهم الدقيق والمتأني لآليات الخدمة وسماتها وخصوصياتها، وأساليب إدارتها
وقد جاء الكتاب مفعماً بالبساطة والدقة في الطرح، والتحليل، والاستنتاج، حيث تعمدنا توضيح أطره ومفرداته من خلال أمثلة حقيقية، ونتائج ميدانية، وتوصيات عملية
الأولوية التي يحتلها رأس المال البشري في ظل اقتصاد المعرفة
المعرفة بخاصيتها أغلبها ضمني يتواجد في أذهان وعقول الأفراد، وتعتمد على خبرتهم ومهاراتهم وقدراتهم الفكرية، كما أنها تتوافر بصيغة معلومات ذات معنى عن السوق والعميل والاتصالات والتقنية، وتعد المعرفة موجودا غير ملموس، ولكنه محسوس ومقاس، ويؤدي دورا حاسما في تحقيق الميزة التنافسية
لقد أثبت تحليل القوى المختلفة المؤثرة على كفاءة المنظمة حقيقة هامة وهي أن أهم تلك القوى وأعظمها أثرا في تشكيل حركة المنظمة هو العنصر البشري المتمثل في الأفراد والجماعات المتعاملين مع المنظمة والذين يخذون القرارات ما قد يهيئ لها فرصا للانطلاق والنجاح
في ظل كل هذه التغيرات نلاحظ بروز نشاط التدريب إلى الواجهة حيث أصبح من أهم مستلزمات التمكين شريطة أن يهدف إلى زيادة كفاءة العاملين وتحسين أدائهم وخصوصا عندما يرتبط البرنامج التدريبي بحوافز تدفع بالعاملين إلى التوجه نحو التدريب
الصراع التنظيمي وادارة المنظمة
إن المنظمات على اختلاف أنواعها تعمل بكفاءة وفعالية عالية وذلك بهدف التفاعل والتواصل بين أفرادها في شتى المجالات وعلى مستوى كل الجوانب التنظيمية، بحيث يتحدد هدف كل منظمة، ولتحقيق هذه الأهداف وجب الاستعانة بمجموعة من العمال من ذوي التخصص المسؤولين عن تحقيق أهداف مصالحهم بطرق مختلفة، فهم يعتادون على تبادل المعلومات والآراء والتعاون، والتشاور والتنسيق، وهذا الاتفاق والتناسق بين العاملين يسمح لهم بإعطاء وجهات نظر متقاربة تؤدي بالعمال إلى الاتفاق حول الأمور الشائكة فيكونون بذلك أي الأفراد قد التحقوا بالتنظيمات بأفكارهم وتصوراتهم وعقائدهم وخلفياتهم الثقافية والمعرفية، ويعملون على الاندماج داخل الهيئات التي ينتمون إليها، إلا أن درجة التكيف تختلف من فرد لآخر ومن جماعة لأخرى، وذلك حسب المستوى الثقافي للأفراد ودرجة الوعي السياسي والتطور الاجتماعي والاقتصادي وهكذا نجد طبيعة الصراعات وأسبابها المباشرة وغير المباشرة تختلف من مجتمع لآخر، والصراع التنظيمي لابد أن يظهر في أي منظمة مهما كانت وعلى المنظمات الاعتراف به كظاهرة طبيعية وعادية
مبادئ ادارة الاعمال ( وظائف وعمليات منظمات الاعمال )
يحتوي هذا الكتاب الذي بين يديك خمسة محاور أساسية، تناول المحور الأول أساسيات الإدارة والتطور التاريخي للفكر الإداري حسب مدارسه المختلفة. وخصص المحور الثاني للوظائف الإدارية المتضمنة وظيفة التخطيط، وظيفة التنظيم، وظيفة التوجيه، والرقابة الإدارية. ثم ركز المحور الثالث على وظائف المنظمة المتمثلة بإدارة التسويق، الإدارة المالية، إدارة الموارد البشرية، إدارة العمليات والإنتاج. ثم ركز المحور الرابع على العمليات الأساسية للمنظمة كحل المشكلات واتخاذ القرارات، والتغيير والتطوير التنظيمي. ثم اختتم الكتاب بالمحور الخامس الذي تناول أهم المداخل الحديثة لمواكبة تحديات القرن الحادي والعشرون والمتمثلة بالمداخل الأخلاقية والمعرفية، والمداخل التقنية للفكر الإداري كأخلاقيات الأعمال والسلوك الأخلاقي، رأس المال الفكري، رأس المال الاجتماعي، إدارة التميز التنظيمي، إدارة التمكين، إدارة المعرفة، ثم التطرق إلى الإدارة الإلكترونية، المنظمة الافتراضية، إدارة الجودة الشاملة
نظرية المنظمة ( مدخل التصميم )
تشكل نظرية المنظمة أحد فضاءات المعرفة المعاصرة التي تساهم بتحليل كيفية تصميم المنظمة وعملياتها بفاعلية. يتضمن المؤلف تركيز على جانبين متكاملين وهما: فاعلية المنظمة وتصميمها من خلال الاهتمام بالجوانب الآتية
- التركيز على جوهر الأفكار المتصلة بتصميم المنظمة ومكوناته.
- الاهتمام بالبناء النظري في دراسة نظرية المنظمة عامة وتصميم المنظمة ومكوناته ومحدداته خاصة.
- التعريف بالمفاهيم الأساسية التي احتواها المنظور المعاصر في دراسة المنظمة وبمختلف الاتجاهات.
- تدعيم الرأي بنماذج متنوعة ذات صلة بجوانب فاعلية المنظمة وهيكلها.
- تحقيق التوازن ما بين النظرة الشاملة والمحدودة، الكلية والجزئية في تفسير تصميم المنظمة وفاعليتها.
- إعطاء مساحة ونوافذ للتفكير والبناء المستقبلي بنظرية المنظمة.
- مراعاة الترابط والتتابع قصد تحقيق تراكم بالمعرفة المنظمية.
- إبراز أفكار الرواد والمؤلفين الأساسيين في نظرية المنظمة.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.