عرض 397–408 من أصل 497 نتيجة

علم الاعصاب والتحكم بالقلق (سبيلك لحياة افضل )

35 د.ا 11 د.ا

الخوف والتوتر والقلق والذعر والاكتئاب تسبب مشاكل كثيرة تمنع الأفراد من العيش بشكل كامل. مما يدعوا الى سعيهم الى كشف ألغاز الدماغ وكيف يسبب القلق، وبالتالي توفير الفرص الكافية لهم بالسيطرة على أعراض قلقهم وادارة حياتهم بشكل أكثر فعالية. وذلك هو السبيل لتحويل دماغهم إلى أداة تحدث تغييرات إيجابية في حياتهم

علم النفس التربوي نظريات واساليب وتطبيقات

35 د.ا 11 د.ا

يعد هذا الكتاب في طبعته الثالثة ذو أهمية خاصة في تبصير كل من المعلمين والمتعلمين في الطرق التربوية التعليمية الحديثة وربطها في ميادين علم النفس التربوي الذي يعتبر ركيزة اساسية في التعليم، حيث أن هذا المؤلف ركز على الطرق التي تؤدي إلى استثارة دافعية الطلبة نحو التعلم دون ملل وكلل

علم النفس الجنائي

25 د.ا د.ا
ووجاء هذا الكتاب تحت عنوان علم النفس الجنائي، محاولة متواضعة لاستعراض الموضوعات التي يمكن أن يتضمنها مثل هذا العلم الناشئ والمناهج التي استخدمها العلماء في دراسة دوافع الجريمة وأسبابها والنظريات التي توصلوا إليها لتفسير الظاهرة الإجرامية أو السلوك المنحرف أو الشاذ والأسباب الوراثية أو الاجتماعية أو البيئة المكتسبة أو النفسية أو العضوية والعصبية التي تكمن وراء الجريمة، حيث أنه لا مفر من الاعتقاد بأن الجريمة تمكن في تضافر عدة عوامل في شكل اتجاه متعدد العوامل في تفسير السلوك الإجرامي.

علم الوراثة

35 د.ا 11 د.ا
لقد جائت فكرة هذا الكتاب نتيجة عدم وجود مصادر علمية عربية تقدم هذا العلم للباحثين والطلبة وغيرهم وقد حرصنا كل الحرص على تضمينه طرق تحليل الأمراض الوراثية وتحديد منشأها الوراثي وكذلك أساليب بناء الأشجار الوراثية العائلية وطرق التحليل الوراثي الجزيئي لهذه الأمراض والآليات الوراثية والخلوية التي تحكم عدداً كبيراً من الأمراض والتناذرات والتشوهات الخلقية.

فاعلية ادارة المنظمات

42 د.ا 13 د.ا
يوجه محتوى الكتاب الى قيادات منظمات الأعمال والعامة لتستلهم منه الدروس والعبر في فهم متطلبات وممارسات العملية الإدارية الفاعلة التي ينبغي تطبيقها لتحقيق النجاحات الباهرة المستمرة

فصول من النقد السيميائي والثقافي للاشهار

21 د.ا د.ا

الإشهار مستمر ويوسع إمبراطوريته«، هكذا يقول فرانسوا برين في فاتحة قراءته  لطغيان الخطاب اإلشهاري على الحياة االجتماعية المعاصرة )185 1996: ,Brune). ترى هل بلغت سلطة هذا الخطاب حدودا تجعله يقارن بلامبراطوريات بهذه السهولة؟ وكيف يمكن تقييمه في إطار المقارنة بنسق خطابات التواصل اليومي؟. الاكيد أن الإجابة على هذا السؤال لن تكون سطحية قابعة عند حدود الانطباعات الأولية. لقد اجتهدت المدارس الفكرية في أوروبا وأمريكا لهثا وراء ما أمكن من تشخيصات للظاهرة، بحيث انطلقت الابحاث الاولى في بواكر القرن العشرين، مستثمرة ما أتاحه التطور في العلوم الانسانية  والاجتماعية في ذلك الوقت.