دور التمدرس في نمو نظرية الذهن عند الطفل

42 د.ا 13 د.ا
يعتبر البحث في موضوع "دور التمدرس في نمو نظرية الذهن لدى الطفل، حالة الأفعال الذهنية" من البحوث التي تطرح إشكاليات آنية مازال العلماء لم يتوصلوا بصددها إلى نتائج متفق عليها. ...

دور السياسات المالية في معالجة مشكلة الفقر

28 د.ا د.ا

تضع الدول هدف النمو الاقتصادي وزيادة دخلها القومي في سلم الأوليات لرفع المستوى المعيشي لسكانها وزيادة نصيبهم من الغذاء والملبس والصحة والتعليم والسكن وغيرها من متطلبات الحياة الأخرى.

دور المياه في استراتيجية اسرائيل التوسعية

28 د.ا د.ا

تحتل المياه موقعاً مهماً في استراتيجية اسرائيل التوسيعية منذ بدء التفكير بإنشاء دولة اسرائيل على ارض فلسطين حيث وضعت شعاراً استراتيجياً على أساسها ( حدود اسرائيل من الفرات الى النيل ) انطلاقاً من عقيدة اليهود التوراتية وانتهجت سياسة الحرب والتسوية ( السلام ) للوصول الى أهدافها لسيطرة على المياه العربية في داخل فلسطين والدول العربية المجاورة واتبعت سياسة مالية ذات بعد استراتيجي في توسيع حدودها ضمن مفهومها ( الحدود الامنة ) تشمل مصادر المياه العربية من حوض نهر الاردن روافده ومياه الجولان والمياه الجوفية في الضفة الغربية وقطاع غزة ومياه جنوب لبنان عن طريق اقامة المشاريع المالية وفضلا عن استخدام الخيار العسكري كما فعلت في حروبها ( 1948 - 1967 ) وفي جنوب لبنان ( 1987 - 1982 - 2006 ) وبالتالي استحواذ اسرائيل على معظم مياه المنطقة واخذت تستغلها لتطوير اقتصادها في النواحي الزراعية والصناعية والخدمية واقامة العديد من المستوطنات في الاراضي العربية المحتلة

ديوان من اللاشيء

11 د.ا د.ا

في فترة قياسية استطاع الشاعر أن يمتلك ناصية اللغة متخذًا من الأنموذج الشعري الجاهلي مثالًا يحتذى، سابرًا أغوار القصيدة، لغةً وبيانًا وبلاغةً وتصويرًا، فاكتشف عوالمها وفهم أسرارها ثم منحها من روحه وتجربته ما جعل النص الشعري يقف على أطلال الماضي شكلًا ويبحر في الحاضر مضمونًا.

ذكاء الإعلام

35 د.ا 11 د.ا
يفيد الاعلام في هذا المقام من الحصول المعرفي ونوانتجه المعرفية ليعلن عن انتصار العقل والابداع من مركزية الانتاج الى دوائر الاستهلاك وهذه النزعة الاعلامية طبيعة في النفس الانسانية فردية كانت  ام جماعية  وهي بلا شك مفيدة لانها تحدث المقاربة الحضارية بين البشرعبر الأمكنة واللغات والثقافات فلولا الاعلام لعاشت الأمم في سياقات مغلقة بلا حوافز

رؤية متكاملة حول إدارة مؤسسات التعليم العالي

35 د.ا 11 د.ا
وانطلاقا من هذه الأهمية ، فقد حرص المؤلف على تقديم كل ما يخص التعليم بشكل عام والتعليم العالي بشكل خاص في أسلوب مبسط يساعد القارئ على فهم التعليم والتعليم العالي بكل آلياتها، ويساعد الممارسين في التعليم الجامعي على مختلف المستويات على تطبيق الادارهالفالة وتساعد الباحثين وطلاب العلم يكون لهم نهج يهتدون به

راس المال الفكري وادارة الجودة الشاملة واداء العمليات

42 د.ا 13 د.ا

زال أداء العمليات في الشركات الصناعية والخدمية على حد سواء، أحد السمات التي تفصح  عن قدرة هذه الشركات وكفاءتها على مواكبة التقدم العلمي والتقني المتسارع، وأصبح المعيار الحقيقي لمدى قدرة هذه الشركات على البقاء والمنافسة في مختلف الأسواق سواء كانت محلية أو عالمية. وقد ازدادت أهمية هذا الجانب بشكل واسع في السنوات الأخيرة في ظل التغييرات التقنية المتسارعة في المعلومات والاتصالات وظهور العولمة والمنافسة الشديدة بين الشركات على مختلف ألوانها

ردود إبن مالك على النحاة

35 د.ا 11 د.ا

اعتمدت المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي التاريخي المعياري فاتبعت الخطوات الآتية:

  • قمت بتتبع ردود ابن مالك في كتبه، فاطلعت على معظم كتبه النحوية والصرفية المطبوعة، وهي: الكافية الشافية، الألفية، شرح الكافية الشافية، تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد، شرح التسهيل، عمدة الحافظ وعدة اللافظ، شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ، شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح، سبك المنظوم وفك المختوم، إيجاز التعريف في علم التصريف، التعريف بضرورى التصريف. وبعض مؤلفات ابن مالك ليس فيها ردود ومنها المؤلفات اللغوية التي وقفتُ عليها فلم أجد فيها مادة لدراستي فتركتُها.

واقتضت الدراسة أن أقسمها على ستة فصول، الأول: ردوده في المعرب والمبني، الثاني: ردوده في الجملة الاسمية ونواسخها، والثالث: ردوده في الجملة الفعلية ومكملاتها، والرابع: ردوده في الأساليب النحوية، والخامس: ردوده في مسائل من أبواب نحوية متفرقة، والسادس: ردوده في المسائل الصرفية.

  • حصرت جميع الردود في مؤلفات ابن مالك، وقد استعمل ابن مالك مصطلحات متعددة لهذه الردود، مثل: (ولا حجة له، وهذا لا يصح، وهذا مردود، وهذا الرأي ضعيف، وهذا فاسد، وهذا فيه تكلف، وهذا مما خفي على النحويين وهو ثابت، وهذا غير مرضي، وهذا غلط، ولم أر له موافقاً، وهذا مخالف، وليس بصواب…الخ).
  • وقفتُ على كتب كثير من النحاة وتتبعتُ أقوال النحاة في كل مسألة نحوية درستُها ونسبتُ كل قول ورأي لصاحبه فإذا لم أتمكن من نسب بعض الآراء لأصحابها الذين ليس لهم كتب مؤلفة أشرتُ إلى العلم النحوي أو الكتاب النحوي الذي نسب تلك المسألة إليهم.
  • وضعتُ عنواناً لكل رد من ردود ابن مالك وجعلت هذا العنوان هو رأي ابن مالك أو موضوع الرد الذي رد به، فالذي يقرأ هذه العناوين يكون قد اطلع على فكر ابن مالك النحوي في هذه العناوين.
  • نقلتُ نص ابن مالك في كل رد من هذه الردود، وحاولت إيجاز بعض الردود الطويلة، وقارنتُ رأي ابن مالك في كتبه المختلفة في كل رد من تلك الردود، فما كان فيه تناقض أو تنبيه أو استدراك أوضحتُ ذلك في مكانه.
  • قمتُ بدراسة الرد والتحقق من صحة ما نُسب إلى من رُدَّ عليه بقدر الإمكان، فإن كان صحيحاً أشرتُ إلى بعض المصادر التي نقلت ذلك وإن حدث خطأ أو اضطراب في النقل ونسْب الآراء أوضحت ذلك في محله.
  • سجلتُ ما بدا لي من رأي أو ملاحظة أو تعقيب أو تنبيه في نهاية كل مسألة ما استطعتُ إلى ذلك سبيلا فإن لم يبد لي شيء من ترجيح لرد ابن مالك أو اعتراض تركته دون إبداء الرأي فيه.

وقد واجهتني كثير من الصعوبات، أهمها: كثرة مؤلفات ابن مالك النحوية والصرفية واللغوية والقراءات، مما أخذ مني وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً في تتبع الردود في هذه المؤلفات، وصعوبة أخرى تمثلت في غزارة تلك الردود وتكرارها، ولم تكن غاية هذه الدراسة إحصاء الردود ومعرفة كمها، بل الغاية منها الوقوف عند هذه الردود ليتسنى لنا معرفة عقلية ابن مالك وفكره النحوي ومعالجته وتوجيهه للمسائل النحوية.