د.ا12,77 د.ا6,39

& Advanced Shipping

الدراسة تتناول جانبين متلازمين في الأهمية هما: دراسة الشواهد في “الأساس” بشكل عام مع ما يتصل بها من الإحصاء، والتصنيف، والوقوف على أبرز المصادر التي اعتمد عليها المؤلف في وضع معجمه. ونزعة الزمخشري إلى توظيف الشاهد اللغوي وتحديد الدلالات، والمستويات، مع عناية فائقة بالكلام المجازي وتحديداً الشواهد المجازية فإن للزمخشري تصوره الخاص عن المجاز واستعمالاته هذا التصور هو الذي دفعه إلى التركيز على الشاهد اللغوي بغض النظر عن زمانه أو قائله، لذلك نجد أن الزمخشري لا يحتفل كثيراً بقضية عصور الاحتجاج، بل إن له وجهة نظر مستقلة في هذا الشأن تقوم على أساس الأخذ عن الثقة مهما كان عصره أو بيئته اللذان ينتمي إليهما. أما الجانب الآخر الذي تقوم عليه الدراسة فهو تركيزها على الشواهد القرآنية,

Guaranteed Safe Checkout

الدراسة تتناول جانبين متلازمين في الأهمية هما: دراسة الشواهد في “الأساس” بشكل عام مع ما يتصل بها من الإحصاء، والتصنيف، والوقوف على أبرز المصادر التي اعتمد عليها المؤلف في وضع معجمه. ونزعة الزمخشري إلى توظيف الشاهد اللغوي وتحديد الدلالات، والمستويات، مع عناية فائقة بالكلام المجازي وتحديداً الشواهد المجازية فإن للزمخشري تصوره الخاص عن المجاز واستعمالاته هذا التصور هو الذي دفعه إلى التركيز على الشاهد اللغوي بغض النظر عن زمانه أو قائله، لذلك نجد أن الزمخشري لا يحتفل كثيراً بقضية عصور الاحتجاج، بل إن له وجهة نظر مستقلة في هذا الشأن تقوم على أساس الأخذ عن الثقة مهما كان عصره أو بيئته اللذان ينتمي إليهما. أما الجانب الآخر الذي تقوم عليه الدراسة فهو تركيزها على الشواهد القرآنية,

الوزن 0,7 كيلوجرام
الأبعاد 17 × 24 سنتيميتر
تأليف

نوع الغلاف

الورقي(عادي)

الطباعة الداخلية

اسود

عدد الصفحات

224

الناشر

تاريخ النشر

2016

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الشواهد القرآنية والشعرية في أساس البلاغة للزمخشري المتوفى سنة 538 هجري”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سلة المشتريات
الشواهد القرآنية والشعرية في أساس البلاغة للزمخشري المتوفى سنة 538 هجري
د.ا12,77 د.ا6,39
Scroll to Top