المشكلات السمعية
25 د.ا 8 د.ا
يأتي كتابي الحالي المشكلات السمعية )مقدمة في الإعاقة السمعية والنماذج
المفسرة( محاولا تغطية هاتان المادتان قدر الإمكان مع إضافة المعلومات والمعرفة الجديدة والتي
توصل إليها العلم في ذلك.
يأتي كتابي هذا من بين العديد من الكتب التي صدرت لي في مجال التربية الخاصة
وعلم النفس من أجل تزويد المكتبة العربية بمصادر متعددة في مجال التربية الخاصة والعلوم
الإنسانية بشكلٍ عام، ولتلبية احتياجات أبناءنا الطلبة الدارسين للتربية الخاصة بم ا رجع تساعدهم
على التزود بالمعرفة.
فمن خلال عملي في الجامعات وتدريسي للمواد المتعلقة بالإعاقة السمعية كمادة سيكولوجية
الإعاقة السمعية ومادة النماذج المفسرة للإعاقة السمعية ، وجدت نقص الم ا رجع المهمة في هذا
المجال للطلبة.
ومن هنا فإنني أثرت أن يكون هنالك مرجعا للإعاقة السمعية يغطي الحاجة للم ا رجع في
هذا المجال.
| الوزن | 0.7 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| تاريخ النشر | |
| ردمك|ISBN |
979-9957-12-725-1 |
| نوع الغلاف |
منتجات ذات صلة
استراتيجيات التدخل المبكر
إن الطفولة المبكرة هي مرحلة من مراحل النمو البشري. وتتضمن عموما بداية المشي والفترة اللاحقة. وعمر اللعب وهو مسمى غير محدد ضمن نطاق مرحلةالطفولة المبكرة. وهذه المرحلة تمتد من عمر السنتين إلى الـسادسة إذ تـستقبل في دور الحـضانة ورياض الأطفال. ويمثل الأطفال في هذه المرحلة أكثر مـن 15% ويكـون نمـو الشخصية في هذه المرحلة سريعا
الادراك لدى الصم :الاسس والمخرجات

الاعاقة السمعية
عتبر الإعاقة السمعية من المشاكل الرئيسية التي تواجه المجتمعات المتحضرة والنامية وخاصة الأطفال، وتعتبر هذه الإعاقة الأكثر انتشارا في العالم.
ويقصد بالإعاقة السمعية أنها تلك المشكلات التي تحول دون أن يقوم الجهاز السمعي عند الفرد بوظائفه، أو تقل من قدرته على سماع الأصوات المختلفة، وتتراوح الإعاقة السمعية في شدتها من الدرجات البسيطة والمتوسطة التي تنتج عنها ضعف سمعي إلى الدرجات الشديدة جداً التي ينتج عنها الصمم الكامل.
وبشيء من التحديد الدقيق يمكننا أن ننظر إلى القدرة السمعية، على أنها وظيفة تعبر عن مدى قدرة الفرد على تمييز وفهم الأصوات التي تصل إلى أذنه وحينما تضعف القدرة السمعية للفرد بدرجة لا تمكنه من سماع وفهم الكلام المحيط به، فإنه يطلق عليه في هذه الحالة كلمة أصم أما إذا مكنته درجات ضعف قدرته السمعية من فهم الكلام المحيط به باستعمال أو بدون استعمال معين سمعي فإنه يطلق عليه في هذه الحالة مصطلح ضعيف السمع.
البرامج التربوية للاعاقة الجسمية والحركية والصحية
تعتبر الاعاقة الجسمية من الاعاقات الاكثر انتشارا لمسبباتها الكثيرة مقارنة بأسباب الاعاقات الاخرى مثل الحروب والزلازل والفيضانات والاعاصير .وتوفير مراجع علمية تسلط الضوء على كل ما هو حديث نحو هذه الاعاقات امر هام وضروري مما يساعد العاملين في مجال التربية الخاصة والباحثين وطلبة التخصص والمعلمين ، ونقدم هذا الكتاب ومن خلال محتوى الفصول الدراسية لتقديم المعطيات والتطورات الحديثة في مجال البرامج الارشادية والتربوية للإعاقة الجسمية والصحية والحركية.
تضمن هذا الكتاب ثمانية فصول مقدمة في التربية الخاصة والاضطرابات العصبية الشائعة والاضطرابات العضلية والعظمية ، كذلك الامراض المزمنة والبرامج الارشادية والتربوية للمعوقين جسمياً وبرامج التدخل المبكر، كذلك اساليب تدريس الطلبة ذوي الاعاقة الجسمية واخيرا برامج دمج الاشخاص ذوي الاعاقة الجسمية والصحية، راجياً من الله ان يقدم هذا العمل اضافة هامة ومفيدة لكل العاملين مع الاشخاص ذوي الاعاقة.
السيكوباتية ( المشكلة والحل )
لا يكاد المرء يستقر إلى العمل بمصحات الأمراض العقلية والانصراف إلى ملاحظة نزلائها عن كثب حتى يؤخذ بصفة خاصة بعدد غير قليل منهم، يبدو سلوكهم لأول وهلة على كثير من الصحة والسواء، ولا تتفصح حالتهم العقلية عن أى من تلك المظاهر النوعية التى لا تخطئ فى دلالاتها على الاضطراب العقلي.
وإذا يمتد المرء ببصره إلى خارج جدران المصحة، فإنه ليرى عدداً كبيراً من الناس المتفاوقين فى العمر والمرتبة الاجتماعية، ممن لا تستقيم حياتهم على سواء ولا تسير إلى نضوج ولا تستقر إلى هدف. وإنهم ليقطعون حياتهم فى تخبط عشوائي لا يعرفون معه التبعات الناضجة ولا يتقيدون فيه بأى التزام اجتماعى، ويظلون أبداً عنصر هدم وإيذاء لأنفسهم وللغير
قضايا وتوجهات حديثة في التربية الخاصة
يعتبر موضوع القياس والتشخيص في التربية وعلم النفس بشكل عام ، وفي التربية الخاصة بشكل خاص حجر الزاوية الأساسي في التعرف على فئات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتشخيصهم وتحديد الأماكن التربوية لهم. تطورت أدوات قياس وتشخيص الأطفال غير العاديين مع تطور ميدان التربية الخاصة ويمكن للمتتبع لتاريخ التربية الخاصة أن يلاحظ تطور وظهور أدوات القياس والتشخيص ونموها وخاصة في النصف الثاني من هذا القرن , حيث ظهرت أدوات القياس والتشخيص الخاصة بكل فئة من فئات التربية الخاصة والتي توفرت فيها دلالات صدق وثبات ومعايير تبرر استخدامها في قياس وتشخيص الأطفال غير العاديين إلى درجة يمكن الوثوق بنتائجها , فظهرت أدوات قياس وتشخيص الإعاقة العقلية , الموهوبين , صعوبات التعلم , الإعاقة البصرية , الإعاقة السمعية , الاضطرابات الانفعالية والسلوكية , التوحد , حالات ضعف الانتباه والنشاط الزائد


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.