الدولة الواحدة رؤية قانونية وإنسانية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
35 د.ا 11 د.ا
بدأ النضال الفلسطيني من أجل الحق في تقرير المصير فور انهيار الدولة العثمانية وسيطرة الاحتلال البريطاني على أرض فلسطين. ففي تلك الفترة ترسخ مشروع التقسيم الاستعماري لمنطقة الشرق الأوسط وتأكدت عدم صدقية بريطانيا في وعدها للعرب بقيام الدولة القومية العربية الموحدة. علاوة على ذلك كان لوعد بالفور الذي تعهدت فيه بريطانيا بتمكين اليهود من بناء وطن قومي لهم في فلسطين وما يحمله هذا الوعد من تجاهل لإرادة ورغبة السكان الأصليين وتعدي على حقوقهم في بلادهم، الأثر الكبير في معرفة العرب بصفة عامة والفلسطينيين بصفة خاصة حقيقة الأهداف الاستعمارية في بلادهم ((Nutting, 2013. كما ترسخت هذه الحقيقة بقيام منظمة عصبة الأمم بتضمين صك الانتداب على فلسطين لوعد بالفور في مخالفة صريحة للقانون الدولي (Quigley, 2024, 37).
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
|---|---|
| الناشر |
دار اليازوري العلمية |
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| تاريخ النشر | |
| ردمك|ISBN |
978-9923-43-317-1 |
| نوع الغلاف |
دار نشر أردنية تأسست في عام 1981، وتعد واحدة من الدور الرائدة في مجال النشر في المنطقة العربية. تقوم دار اليازوري بنشر العديد من الكتب في مجالات متنوعة مثل الأدب، الثقافة، التاريخ، العلوم، والدراسات الاجتماعية.
تركز الدار على نشر الكتب باللغة العربية وتستهدف الجمهور العربي في مختلف أنحاء العالم. تقدم أيضًا خدمات الترجمة والنشر الرقمي، وتشارك في العديد من المعارض الدولية للكتاب.
منتجات ذات صلة
اسقاط الخصومة والاثار المترتبة عليها في التشريعات الاردنية
تعتبر الخصومة وسيلة ممارسة النظام القضائي لإعمال القضاء, فطبيعة عمل القاضي، تقضي وجود خصومة قضائية، فهو لا يمارس عمله إلا من خلال الدعوى، وبناءا على طلب، من احد الخصوم، لهذا كانت الخصومة وسيلة تمارس فيها الدولة سلطتها القضائية
فالخصومة القضائية كما يعرفها الدكتور وجدي راغب عبارة عن مجموعة من الإجراءات المتتابعة والتي يقوم بها الخصوم أو ممثلوهم والقاضي وأعوانه , وتبدأ بالمطالبة القضائية وتنتهي بصدور حكم وهو غاية الخصومة
فإذا كانت الغاية التي تسعى الخصومة القضائية إلى تحقيقها هي الحصول على حكم تنتهي به، إلا أن الواقع يشير إلى أن هذه الغاية قد لا تتحقق في بعض الأحيان نظراً لحدوث أسباب من شأنها تنهي سير الخصومة، ومن هذه الأسباب التي تنهي الخصومة، إسقاطها، أو سقوطها ,ويقسم الإسقاط والسقوط إلى مؤقت لا يحول دون تجديدها ولا يسقط الحق الموضوعي، ويستطيع الخصوم الرجوع على الخصومة المسقطة وتجديدها وبالتالي السير بها من النقطة التي وصلت إليها
أما الإسقاط النهائي فهو الذي يؤدي إلى زوال الخصومة بأثر رجعي، ويعود الخصوم إلى الحالة التي كانوا عليها قبل الخصومة، ولا يؤدي هذا الإسقاط إلى إسقاط الحق الموضوعي إلا انه يحول دون تجديد الخصومة، إلا بإقامة خصومة جديدة للمطالبة بالحق
وتعود أهمية هذه الدراسة إلى أن هذا الموضوع من المواضيع الأساسية في الخصومة القضائية ومن المواضيع التي تثير إشكاليات عملية كثيرة انطلاقاً من أن الخصومة هي أساس المطالبة بأي حق أمام المحاكم
وتظهر أهمية هذا الموضوع بشكل جلي نتيجة للإشكالات القضائية بسبب الثغرات والنقص في نصوص قانون أصول المحاكمات المدنية الأردني التي تعالج هذا الموضوع، كما أن الموضوع له مساس بشكل مباشر بحقوق الخصوم
الممارسة العالمية في سياق ادارة ومراقبة الانتخابات حول العالم


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.