دراسات في القضية الفلسطينية
23 د.ا 7 د.ا
لم تكن فلسطين يومًا مجرّد اسمٍ على خريطة، ولا فصلًا عابرًا في كتابٍ كبير، بل فضاء تاريخيًّا عاش فيه الإنسان منذ أقدم العصور، وشهدت أرضه نشوء القرى الأولى، وزراعة الحبوب، وقيام العمران، وتعاقب الحضارات، وما رافق ذلك من تحوّلات سياسية ودينية واقتصادية شكّلت ملامح المنطقة عبر الزمن.
ويأتي هذا الكتاب ليقدّم للطالب والقارئ خريطةً معرفية واضحة لمسار فلسطين التاريخي والسياسي والحضاري؛ تيسّر فهم المراحل الكبرى دون إخلال بسياقها، وتساعد على تتبّع التحولات الأساسية من الجذور الأولى حتى القرن الحادي والعشرين، في إطار تعليميّ يوازن بين الدقة والوضوح، يبدأ الكتاب من عصور ما قبل التدوين والكتابة، مرورًا بالكنعانيين والشعوب التي سكنت فلسطين، ثم يتتبع التحوّلات التي فرضتها الإمبراطوريات الفارسية واليونانية والرومانية، وصولًا إلى الفتح الإسلامي والعصور الأيوبية والمملوكية والعثمانية، قبل أن يدخل إلى المرحلة المفصلية للاستعمار البريطاني وبروز المشروع الصهيوني.
ثم ينتقل الكتاب إلى مرحلة الصراع الحديث، من النكبة والنكسة وبدايات التحوّل في الوعي الوطني، إلى تشكّل الحركة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير، والانتفاضتين، وصعود الحركات الإسلامية، وصولاً إلى قضايا القدس، والقانون الدولي، والأسرى، واللاجئين، والجدار العازل، بوصفها محاور أساسية لفهم واقع فلسطين المعاصر، ويُصاغ هذا العمل بوصفه كتابًا تعليميًّا منهجيًّا يهدف إلى مساعدة الطالب والقارئ على تكوين صورة شاملة عن المكان والتاريخ والسياسة والهوية الفلسطينية، بلغة واضحة رصينة، دون الدخول في تعقيدات نظرية، مع الحفاظ على الرسالة الجوهرية للقضية.
| الوزن | 0.7 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| الناشر |
دار اليازوري العلمية |
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| تاريخ النشر | |
| نوع الغلاف |
دار نشر أردنية تأسست في عام 1981، وتعد واحدة من الدور الرائدة في مجال النشر في المنطقة العربية. تقوم دار اليازوري بنشر العديد من الكتب في مجالات متنوعة مثل الأدب، الثقافة، التاريخ، العلوم، والدراسات الاجتماعية.
تركز الدار على نشر الكتب باللغة العربية وتستهدف الجمهور العربي في مختلف أنحاء العالم. تقدم أيضًا خدمات الترجمة والنشر الرقمي، وتشارك في العديد من المعارض الدولية للكتاب.
منتجات ذات صلة
التخطيط والتنمية من منظور جغرافي
يتكون الكتاب من ثمانية (8) فصول متكاملة حول التخطيط والتنمية بكل جوانبها الاقتصادية والمكانية. وقد اهتم الفصل الأول بتقديم مختلف المفاهيم المتعلقة بالتخطيط وأهدافه وأسسه، وكذا مراحله المتتابعة، ومستوياته المتباينة من المحلي حتى الدولي، بالإضافة إلى مقوماته وعوامل نجاحه أمام تواجد العديد من العوائق المعيقة لإنجازه من جهة وتنفيذ برامجه من جهة أخرى، لذلك عمل هذا الفصل على توضيح الأنواع المختلفة للتخطيط بالاعتماد على مجموعة من المعايير
الجغرافيا السياحية في الاردن
إن المحور الأساسي لهذا الكتاب هو إستقصاء التغيرات التي حدثت بفعل السياحة خلال الاونة الأخيرة في الأردن، بقصد فهم كيفية تأثير وتأثر السياح بوسطهم البيئي الطبيعي داخل المواقع السياحية في الأردن، وتعكس مكونات وفصول الكتاب بمدخله المنهجي والاستراتيجي، مبدأ الشمولية Comprehensive والتكاملية Integrated لعملية فهم الجغرافيا السياحية في الأردن،مع التأكيد على عوامل الاستدامة Sustainability ،ويشتمل كل فصل من فصول الكتاب وعددها ستة أربعة ،على الأفكار الرئيسة للموضوع الذي يتناوله وطرح الأمثلة المتعلقة بها
تناول الفصل الأول مراحل تطور الفكر النظري في جغرافية السياحة بما يتضمنه من توضيح مراحل تطور جغرافية السياحة والجوانب التطبيقية بهذا العلم والمناهج المستخدمة به، إضافة إلى بيان خطوات الأسلوب العلمي المتبع بالدراسات المعتمة بالجغرافيا السياحية، أما الفصل الثاني ركز على موضوع جغرافية الأردن مع بيان أهمية الموقع الجغرافي للأردن وأشكال سطح الأرض ودورها في صناعة السياحية، إضافة إلى القاء الضوء على موضوعات المياه والسكان في الأردن
ناقش الفصل الثالث مقومات صناعة السياحة في الأردن، من حيث خصائص صناعة السياحة، وأنماط صناعة السياحة في الأردن، بالإضافة إلى المقومات الجغرافية للمواقع السياحية، وتقسيمها إلى مقومات طبيعية وأخرى بشرية، وانتهى الفصل بالتحليل المكاني لأنماط واتجاهات الحركة السياحية في المواقع السياحية في الأردن
تضمن الفصل الرابع التقنيات الخاصة بعلم الجغرافيا السياحية، وتم التطرق إلى تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد في الدراسات السياحية، إضافة إلى تطبيقات في فهم الخريطة السياحية وأهمية الاعتماد عليها في الدراسات السياحية، وانتهى الفصل بالإشارة إلى أهم المناهج العلمية المستخدمة في دراسات الجغرافيا السياحية.وأخيرا آمل أن يكون هذا الكتاب ذا فائدة لكل المهتمين في هذا الموضوع على مختلف مراحلهم الدراسية
الجغرافيا السياسية
تعد الجغرافيا السياسية غصناً متميزاً – سريع النمو- من غصون علم الجغرافيا. وتتسم بكونها من أكثر التخصصات الجغرافية التي تعالج المشكلات القائمة في الخريطة السياسية ضمن المستويات المختلفة المحلية والقطرية والدولية والعالمية بسواء. فهي تهدف إلى فهم السلوك السياسي للإنسان من خلال ربط وتحليل التفاعلات السياسية المتطورة والسريعة الإيقاع. فالحركة المستمرة للجغرافيا السياسية دفعت البعض إلى أن يطلق عليها تسمية: (الوليد غير الشرعي للجغرافيا). وقد تشاركها فروع الجغرافيا الاقتصادية بهذه الخاصية


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.