الدعاية في قطاعات مختلفة
18 د.ا 5 د.ا
فيها البحوث المتخصصة ببعض المواضيع تحتل تقليدياً مكاناً هاماً في الأدبيات العلمية في مجال الاتصالات الجماهيرية فإن عدد الكتب المدرسية القاعدية في مجال أسس التأثير الإعلامي غير كاف بشكل واضح
إن عدم كفاية الكتب المدرسية في مجال التأثير الإعلامي نشعر بها بشكل خاص في المرحلة المعاصرة، في عصر المعلومات. وإن اجتماعية الطلاب تتم في الوسط الذي تملأ المعلومات فيه كل حياتهم، وهي مهمة وجوهرية في كل مكان لدرجة أنها لم تعد تلحظ بكل بساطة )كما هم لا يلاحظون الهواء(. إضافة إلى ذلك، إن الطالب العادي اليوم يعالج بفاعلية من قبل المعلومات غير الصحية عن تأثير وسائل الإعلام الجماهيري الصادرة عن الثقافة الرائجة لدرجة أن تفسير الحقيقة المتعلقة بالتأثير الإعلامي والكشف عنها أضحى
مهمة هامة للثقافة الإنسانية )الظاهرة التي غالباً ما تسمى المعرفة الإعلامية أو الثقافة الإعلامية أو الثقافة الإعلامية(
الهدف الأساسي من هذا الكتاب هو تقديم نتائج الأعمال العلمية العديدة المكرسة لقضية التأثير الإعلامي للقارئ. وبشكل كي يستطيع الطلاب فهم واستيعاب وتقدير أهمية هذا الموضوع الهام جداً
)السيكولوجيا ال. ronmumubrous للاتصالات الجماهيرية(: “إن أكثر الاتجاهات انتشاراً مع دراسات وسائل الإعلام الجماهيري هو البحث نتائج تأثير الاتصال الجماهيري على الجماهير الواسعة… ” ) Marris 1999 ( الصفحة 17 . ومع أخذ هذا الاهتمام بعين الاعتبار بتأثير الإعلام الجماهيري من قبل العلماء والأوساط الاجتماعية يمكن افتراض وجود كتب مدرسية قاعدية متخصصة بأسس هذه الظاهرة. إلا أن هذا لا يتطابق مع الوضع الحقيقي للأشياء. وبالرغم من أن العديد من الأعمال المكرسة لتحليل التأثير الإعلامي بما
فيها البحوث المتخصصة ببعض المواضيع تحتل تقليدياً مكاناً هاماً في الأدبيات العلمية في مجال الاتصالات الجماهيرية فإن عدد الكتب المدرسية القاعدية في مجال أسس التأثير الإعلامي غير كاف بشكل واضح
إن عدم كفاية الكتب المدرسية في مجال التأثير الإعلامي نشعر بها بشكل خاص في المرحلة المعاصرة، في عصر المعلومات. وإن اجتماعية الطلاب تتم في الوسط الذي تملأ المعلومات فيه كل حياتهم، وهي مهمة وجوهرية في كل مكان لدرجة أنها لم تعد تلحظ بكل بساطة )كما هم لا يلاحظون الهواء(. إضافة إلى ذلك، إن الطالب العادي اليوم يعالج بفاعلية من قبل المعلومات غير الصحية عن تأثير وسائل الإعلام الجماهيري الصادرة عن الثقافة الرائجة لدرجة أن تفسير الحقيقة المتعلقة بالتأثير الإعلامي والكشف عنها أضحى
مهمة هامة للثقافة الإنسانية )الظاهرة التي غالباً ما تسمى المعرفة الإعلامية أو الثقافة الإعلامية أو الثقافة الإعلامية(
الهدف الأساسي من هذا الكتاب هو تقديم نتائج الأعمال العلمية العديدة المكرسة لقضية التأثير الإعلامي للقارئ. وبشكل كي يستطيع الطلاب فهم واستيعاب وتقدير أهمية هذا الموضوع الهام جداً
| الوزن | 0.82 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-831-9 |
منتجات ذات صلة
الإعلام الاجتماعي
الإعلام الجديد الإعلام الجديد هو مصطلح حديث يتضاد مع الإعلام التقليدي، كون الإعلام الجديد لم يعد فيه نخبة متحكمة أو قادة إعلاميين، بل أصبح متاحا لجميع شرائح المجتمع وأفراده الدخول فيه واستخدامه والاستفادة منه طالما تمكنوا وأجادوا أدواته لا يوجد تعريفا علميا محددا حتى حينه يحدد مفهوم الإعلام الجديد بدقة إلا أن للإعلام الجديد مرادفات عدة ومنها الإعلام البديل الإعلام الاجتماعي صحافة المواطن مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد له أدوات ضرورية من خلالها يتم الولوج إلى عالمه كـ توفر الجهاز الإلكتروني (حاسب آلي، هاتف ذكي، جهاز لوحي توفر الإنترنت الاشتراك أو الانضمام لإحدى مواقع التواصل كـ الفيسبوك، وتويتر، واليوتيوب، المدونات، وغيرها من المواقع الاجتماعية الإلكترونية النشطة والتي تشكل ثقلا في العالم الافتراضي
الإعلام والمجتمع
ان لوسائل الاعلام أهمية كبيرة في رفع المستوى الثقافي للشعب، وحسن أداء افراده لوظائفهم، وكذلك اكتسابهم القيم الاجتماعية داخلياً كما انّها تعرف العالم بحضارة شعوبها ووجهات نظرها في المسائل العالمية خارجياً. ومع تنوع الوسائل وانتشارها على نطاق واسع تنوعت الوظائف التي تقوم بها في المجتمع
فوسائل الاعلام تعمل على جذب الجمهور من خلال توجيهه باتجاهات معينة مخطط لها، ويأتي هذا التوجيه بمقدار ما لدى الجمهور في المجتمع من ثقافة ودراية بالعديد من القضايا والأفكار والمعلومات. أما الاعلان فتكمن أهميته في ارتباطه المباشر بالجانب التجاري وبقوانين العرض والطلب والحد الأقصى من الربح، إلى الدرجة التي تؤدي إلى خلق نموذج ثقافي استهلاكي عالمي الذي بدوره قد يؤدي إلى تهديد الثقافات القومية من خلال بزوغ أنماط سلوكية وثقافية جديدة في المجتمع
العلاقات العامة والعمل الدبلوماسي
دراسات في استخدام وسائل الاعلام
تعد الدراسات الإعلامية حول استخدامات الجمهور لوسائل الاعلام الجديد حقل أكاديمي يهتم بدراسةتأثير الإعلام الجديد على الجمهور، فتحلل كيف يستخدم الجمهور وسائل الإعلام، وكيف يصل الأشخاص إلى فهم المعاني المتعددة في الرسائل الإعلامية، وكيف يؤثر ذلك على معتقداهم وسلوكياتهم .ويزداد الاهتمام بدراسات الاعلام الجديد في الوقت الحالي، نظراً لأن وسائل الإعلام الجديد، بأشكالها المتعددة، أصبحت جزءا هاماً من الحياة اليومية لغالبية أفراد المجتمع، وتؤثر بشكل واضح على الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسة للعديد من الشعوب
لغة الاعلام والخطاب
يعتبر موضوع الاتصال بمفهومه الواسع والشامل نقطة الانطلاق الرئيسية لفهم أفضل لوظيفة الإعلام في المجتمع أي مجتمع ومن هنا فان الحديث عن هذه العلاقة بين الاتصال الكلي والاتصال الجزئي - الإعلامي - مدخلا ضروريا لدراسة إعلاميه يمكن أن تؤسس لتطبيقات إعلاميه عمليه ومنهجيه تساعد الدارسين الجدد في الوصول إلى الأسلوب الأمثل لعمل إعلامي أفضل
مفهوم الاتصال: يعد الاتصال من أقدم أوجه النشاط الإنساني ، وإذا سئل أي إنسان عن النشاطات التي يقوم بها يوميا فان إجابته ستكون في كل الأحوال وأيا كانت مكانته وأيا كانت ظروفه الصحية والمادية تدور حول استقبال اتصال أو إرسال اتصال بالكلام أو المشاهدة أو الاستماع أو القراءة أو الكتابة أو الاشاره، وكلها نشاطات اتصاليه بين طرفين ، بين الفرد والآخرين من المحيطين به ، أو بينه وبين ذاته ، او بينه وبين الوسائل السمعية والبصرية والمقروئه ، ويقول الباحث الإعلامي "جورج لند برج":- إن كلمة اتصال تستخدم لتشير إلى التفاعل بواسطة العلامات والرموز وتكون الرموز عادة / حركات أو صور أو لغة أو أي شيمنبه للسلوك " والباحث المصري / محمود عوده يعرف الاتصال بأنه " العملية أو الطريقة التي تنتقل بها الأفكار والمعلومات بين الناس في نسق اجتماعي صغيرا كان أم كبير" وهكذا يمثل الاتصال العملية الرئيسية التي تحمل بداخلها عمليات فرعيه وأوجه نشاط متنوعة ، وهو تفاعل بالرموز اللفظية وغير اللفظية، الشخصية وغيرالشخصية ، بين طرفين : أحدهما مرسل والثاني مستقبل ينشأ عنه تفاعل وردود فعل ايجابية كانت أم سلبيه
مهارات الاتصال وفن التعامل مع الاخرين
يعد الاتصال اليوم أحد السمات الإنسانية البارزة في العصر الحديث، سواء أكان ذلك في شكل لفظي أو غير لفظي. ومع دخولنا في القرن الحادي والعشرين، إلا انه لا يزال هناك الملايين من البشر لا يجيدون مهارات الاتصال والتعامل مع الآخرين، رغم أن الإنسان كافح على مدى أكثر من خمسمائة عام من أجل التعبير بحرية عن نفسه وحقه في الاتصال والتعامل مع الغير
فمن الصعب تخيل وجود حضارة مجتمع من المجتمعات أو أية مؤسسة من المؤسسات بدون ممارسة العملية الاتصالية بكل مكوناتها وشروطها وأنواعها ووظائفها. فالاتصال هو عصب الحياة عصب التقدم، التفاهم وحل المشكلات والتعامل مع الأزمات. فبدونه لا تستقيم العلاقة بين البشر
وفى الحقيقة، فإن معظم فصول هذا الكتاب ومادته تعد نتاجاً علمياً وعملياً للعديد من الدراسات والتجارب العلمية والتدريبية والأكاديمية التي قام الباحثان بإجرائها على ما يزيد على خمسة عشر عاماً. لذلك فإن هذا الكتاب الجديد في جانبيه، يجمع نتاجاً أكاديمياً وعملياً، حيث تم المزج بين العمل الأكاديمي الذي يمارسه الباحثان في أقسام الإعلام في الجامعات الفلسطينية من جهة، والعمل التدريبي من مجال الاتصال والعلاقات العامة والتعامل مع الجمهور من جهة أخرى، حيث قام الباحثان بالعديد من الدورات التدريبية في هذا المجال نفذاها للعديد من المؤسسات في الداخل والخارج في فترة تجاوزت العشرين عاماً

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.