ادارة سلسلة التوريد الخضراء GSCM
18 د.ا 5 د.ا
ومن أجل الوقوف أمام المنافسة الجديدة المتزايدة (المنافسة في صداقة البيئة) يتوافر أمام المنظمات الصناعية اتجاه جديد للإنتاج والتسويق والاستهلاك باتباع أنشطة ادارة سلسلة التوريد الخضراء,التي تتلاءم مع التحديات البيئية والتي ظهرت مع بداية القرن الواحد والعشرين.وتمثل هذه التحديات عناصر بارزة في بيئة الاعمال اليوم ومنها استدامة المواد, استهلاك أقل, انبعاثات أقل نفايات ومكبات أقل ومن ثم سلامة وصحة البشر وسلامةكوكب الارض, وضمان الحياة والرفاهية لأجيال اليوم مع ضمان نفس الحصة لأجيال المستقبل, وهي نفسها أهداف GSCM وأهداف الاستدامة البيئية. هذا وانطلقت الدراسة من مشكلة تتمحور حول ضعف قدرة المنظمات العراقية الصناعية في معرفة وامتلاك أنشطة ادارة سلسلة التوريد الخضراء وعلى نحو يحقق الاستدامة البيئية. وتركز الدراسة على امكانية الاستفادة من بعض مؤشرات وجود مثل هذهِ الأنشطة في بعض المنظمات الصناعية وامكانية تحقيقها في المنظمات قيد الدراسة وهي:الشركة العامة للأدوية/نينوى وشركة الحكماء للأدوية من اجل تعزيز الاستدامة البيئية
ولقد تم صياغة الادب النظري على ضوء مفهوم وأهمية الانشطة لإدارة سلسلة التوريد الخضراء في الشركتين موضوع الدراسة فضلا عن الاستدامة البيئية. وبطبيعة الحال تم تقسيم الدراسة إلى ستة فصول وكالآتي
الفصل الأول: يهتم المبحث الأول منه بتطور GSCM التاريخي ومفهومها في حين يركز المبحث الثاني على الأهمية والمزايا ومحددات التنفيذ أما المبحث الثالث فتناول أنشطة GSCM في حين تناول المبحث الرابع نماذج GSCM
الفصل الثاني:تناول المبحث الأول البيئة أما الثاني فناقش التنمية المستدامة أما المبحث الثالث فتناول الاستدامة البيئية المفهوم والمبادئ الداعمة. وأخيراً تناول المبحث الرابع العلاقة بين أنشطة GSCM والاستدامة البيئية
الفصل الثالث: تضمنالدراسات المرجعية التي تناولت GSCM والاستدامة البيئية ومنهجية الدراسة, كما انه تضمن اساليب جمع البيانات والمعلومات وتحليلها اضافة الى وصف مجتمع وعينة الدراسة
الفصل الرابع:تناول المبحث الاول وصف وتشخيص متغيرات الدراسة اماالمبحث الثاني
فتناول تحليل الواقع الحالي لأنشطة GSCM والاستدامة البيئية فيالمنظمتين قيد الدراسة
الفصل الخامس:اختبار علاقات الارتباط والاثر والتباين بين متغيرات الدراسة واخيرا تصميم انموذج لنظام مقترح لأنشطة ادارة سلسلة التوريد الخضراء لتعزيز الاستدامة البيئية
الفصل السادس: الاستنتاجات والتوصيات
تَزايد الاهتمام البيئي للجمهور والزبائن وهو مقاد بصورة رئيسة بواسطة التدهور المتصاعد للبيئة, وتناقص مصادر المواد الأولية وتنامي مواقع النفايات. ومع تقدم التقنيات البيئية المتزامنة مع التشريعات والقوانين الصعبة,فان العديد من المنظمات بدأت بالتزامات تعاونية للأبداع المستدام, ومن بينها التزام ادارة سلسلة التوريد الخضراء وهي واحدة من أنماط الادارة الحديثة التي غيرت شكل العلاقة بين الحكومة التقليدية وتنمية المنظمات من خلال الاقتصاد الأخضر بدوراته المتمثلة بدورة اعادة الاستخدام, ودورة اعادة التصنيع, ودورة اعادة التدوير, ومن ثم دورة الطبيعة
وتمثلGSCMمدخل لتحسين أداء العملية أو المنتوج طبقاً للمتطلبات واللوائح البيئية, اذ ظهرت خلال السنوات القليلة الماضية وغطت كل أوجه مظاهر دورة حياة المنتوج من التصميم, والانتاج, والتسويق, واستخدام المنتوج والتخلص منه في نهاية دورة حياتهِ
فالمنظمات التي تستخدم تحسين الاداء البيئي تخفض كلفها من خلال تخفيض الفاقد والنفايات, وأيضاً تخفيض تكاليف الامتثال للوائح البيئية, وتقليل الاخطار القانونية المدنية والجنائية من خلال منع التلوث. ومن هنا فإن تنفيذ GSCM تجعل من مفاهيم “الأخضر” “الوعي البيئي” تتكامل مع كامل عملية ادارة سلسلة التوريد ومن ثم جعل كامل استهلاك المواد والتأثير البيئي لها إلى أدنى مستوى ممكن فهي بهذا وسيلة فعالة لتحقيق التنمية المستدامة للمنظمات
ومن أجل الوقوف أمام المنافسة الجديدة المتزايدة (المنافسة في صداقة البيئة) يتوافر أمام المنظمات الصناعية اتجاه جديد للإنتاج والتسويق والاستهلاك باتباع أنشطة ادارة سلسلة التوريد الخضراء,التي تتلاءم مع التحديات البيئية والتي ظهرت مع بداية القرن الواحد والعشرين.وتمثل هذه التحديات عناصر بارزة في بيئة الاعمال اليوم ومنها استدامة المواد, استهلاك أقل, انبعاثات أقل نفايات ومكبات أقل ومن ثم سلامة وصحة البشر وسلامةكوكب الارض, وضمان الحياة والرفاهية لأجيال اليوم مع ضمان نفس الحصة لأجيال المستقبل, وهي نفسها أهداف GSCM وأهداف الاستدامة البيئية. هذا وانطلقت الدراسة من مشكلة تتمحور حول ضعف قدرة المنظمات العراقية الصناعية في معرفة وامتلاك أنشطة ادارة سلسلة التوريد الخضراء وعلى نحو يحقق الاستدامة البيئية. وتركز الدراسة على امكانية الاستفادة من بعض مؤشرات وجود مثل هذهِ الأنشطة في بعض المنظمات الصناعية وامكانية تحقيقها في المنظمات قيد الدراسة وهي:الشركة العامة للأدوية/نينوى وشركة الحكماء للأدوية من اجل تعزيز الاستدامة البيئية
ولقد تم صياغة الادب النظري على ضوء مفهوم وأهمية الانشطة لإدارة سلسلة التوريد الخضراء في الشركتين موضوع الدراسة فضلا عن الاستدامة البيئية. وبطبيعة الحال تم تقسيم الدراسة إلى ستة فصول وكالآتي
الفصل الأول: يهتم المبحث الأول منه بتطور GSCM التاريخي ومفهومها في حين يركز المبحث الثاني على الأهمية والمزايا ومحددات التنفيذ أما المبحث الثالث فتناول أنشطة GSCM في حين تناول المبحث الرابع نماذج GSCM
الفصل الثاني:تناول المبحث الأول البيئة أما الثاني فناقش التنمية المستدامة أما المبحث الثالث فتناول الاستدامة البيئية المفهوم والمبادئ الداعمة. وأخيراً تناول المبحث الرابع العلاقة بين أنشطة GSCM والاستدامة البيئية
الفصل الثالث: تضمنالدراسات المرجعية التي تناولت GSCM والاستدامة البيئية ومنهجية الدراسة, كما انه تضمن اساليب جمع البيانات والمعلومات وتحليلها اضافة الى وصف مجتمع وعينة الدراسة
الفصل الرابع:تناول المبحث الاول وصف وتشخيص متغيرات الدراسة اماالمبحث الثاني
فتناول تحليل الواقع الحالي لأنشطة GSCM والاستدامة البيئية فيالمنظمتين قيد الدراسة
الفصل الخامس:اختبار علاقات الارتباط والاثر والتباين بين متغيرات الدراسة واخيرا تصميم انموذج لنظام مقترح لأنشطة ادارة سلسلة التوريد الخضراء لتعزيز الاستدامة البيئية
الفصل السادس: الاستنتاجات والتوصيات
| الوزن | 0.82 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-817-3 |
منتجات ذات صلة
ادارة الاعمال الحديثة ( وظائف المنظمة )
يهدف هذا الكتاب إلى معرفة ماهية منظمات الأعمال من خلال تعريف المنظمة ومنظمات الأعمال، وما هي نظرية المنظمة، وأهمية منظمات الأعمال، وأنواعها، وأسباب قيامها، ومن ثم بناء المنظمات ومكوناته الأساسية، وما هي وظائف منظمات الأعمال، التغيرات في بيئة الإدارة والأعمال، وأهم تحدياتها
كذلك التعرف على بيئة منظمات الأعمال ، وما هي العناصر البيئية المختلفة التي تؤثر على سلوك المنظمة، واهم تصنيفاتها، ومواجهة الاحتمالات البيئية والاستجابة المطلـوبـة فيها،ومعرفة أهم الأساليب الإدارية الحديثة في المنظمات مثل الإدارة الإستراتيجية الإدارة اليابانية، وإدارة الجودة الشاملة، وأساليب الإدارة بالأهداف، والإدارة الإسلامية، وإدارة الوقت، وإدارة التغيير
بالإضافة إلى التركيز على وظائف منظمات الأعمال، والتي تشمل على وظائف الإنتاج والعمليات، ووظائف الموارد البشرية، ووظائف التسويق، ووظائف الإدارة المالية، ووظائف الشراء والتخزين، ووظائف البحث والتطوير، ووظائف نظم المعلومات الإدارية، ووظائف العلاقات العامة
ادارة التغيير والتطوير التنظيمي
ادارة التمكين واقتصاديات الثقة في منظمات اعمال الالفية الثالثة
فرضت الألفية الثالثة على منظمات الأعمال تحديات في غاية الجدة والحداثة ومنها على سبيل الذكر لا الحصر (الاهتمام برأس المال الفكري، والتركيز على بناء فرق العمل، وتطلعات وتعليقات جديدة لإدارة الموارد البشرية، والاستجابة السريعة للزبائن، والاستقلالية والإبداع والمغامرة المحسوبة، وزيادة مساحة التمكين وحرية المبادرة)
إن مواجهة التحديات آنفة الذكر واحتوائها يتطلب من إدارات منظمات الأعمال وقيادتها، إعادة النظر في أساليبها وآلياتها وممارساتها الحالية التي أصبحت غير قادرة على إحداث التغيرات المطلوبة وضمان البقاء في عالم الأعمال شديد التنافسية
إن المتمعن بالتحديات المشار إليها آنفاً وغيرها، يجد أنها تختلف وبشكل كبير جداً عن مثيلاتها في العقود السابقة، هذا من جهة، وتستلزم إدخال ممارسات وعمليات جديدة غير معهودة سابقاً أو أن ممارساتها محدودة حاضراً، ولعل أبرزها الاهتمام بصناعة واستقطاب رأس المال الفكري وزيادة رصيده في المنظمة وتوسيع اعتماد الثقة في الإدارة والأعمال وتأسيس ثقافة التمكين والسعي الجدي لإحداث التغيير بأسلوب منهجي واعٍ وعلى وفق استراتيجية ذات رؤى واضحة ومحددة المعالم والغايات والأهداف، وهذا من جهة ثانية
ادارة السجلات الالكترونية
العملية الإدارية مبادئ وأصول وعلم وفن
تعتبر الإدارة أحد العلوم الحديثة التي مازالت في طور النمو وتؤكد الشواهد العلمية وواقع الشركات والمؤسسات أن الكفاءة الإدارية هي العامل الرئيسي المؤثر في نجاح تلك الشركات والمؤسسات وفشلها، وتعتبر الإدارة مرآة للعصر الذي نعيش فيه، لما تعكسه من كافة الظروف والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية السائدة على كافة المستويات المحلية والعالمية في أي مجتمع من المجتمعات
القيادة الإدارية
يتضمن الكتاب أربعة فصول رئيسية. الفصل الأول يمثل مدخلاً واسعاً إلى عالم القيادة، تناولنا فيه مفاصل القيادة كافة، من حيث المفهوم، والمستلزمات، والنظريات، والمراكز، والمهام، لكي يتمكن القارئ من أخذ صورة شمولية عن مفهوم القيادة وأساليب ممارستها
أما الفصل الثاني، فهو يسلط الضوء على القيادة ضمن وظيفة التوجيه، وهي إحدى وظائف الإدارة الحيوية. فالقيادة تمثل عنصراً واحداً من عناصر أو ركائز التوجيه، حيث يمثل الاتصال الركيزة الثانية، والحفز الركيزة الثالثة، وهو ما يطلق عليه مصطلح »مثلث التوجيه«
أما الفصل الثالث، فهو يتناول ممارسة العمل القيادي من خلال اتخاذ أو صناعة القرارات وإدارة التغيير، وهي الممارسات التي يقوم بها القادة الإداريون. بينما يسلط الفصل الرابع على القيادة والاتصال وذلك بسبب أهمية الاتصال كأداة حيوية تمكن القادة من قيادة المرؤوسين
القيادة الاخلاقية ودورها في بناء واعداد قادة الصف التاني بالمنظمات
يهدف هذا الكتاب إلى توجيه نظر المنظمات العربية إلى أهمية الصف الثانى، ودوره فى بقاء المنظمة على قيد الحياة العملية ، فى ظل بيئة تنافسية لا ترحم ، ولا تعرف الصبر حتى يتم إعداد قادة جدد ، يحلون محل قادة الصف الأول الذين تركوا المنظمة لأى سبب من الأسباب
كما يهدف إلى تأكيد أهمية بناء وإعداد الصف الثانى على أسس أخلاقية ، حتى يكون لدى المنظمة ذخيرة من القيادات الأخلاقية. وهنا يأتى دور القيادة الأخلاقية ، من خلال ما يقوم به القائد من توجيه وإرشاد ، ومن خلال كونه القدوة والمثل للعاملين معه، ومن بينهم قادة الصف الثانى . لذلك ؛ حرص المؤلف على تقديم أسس ومتطلبات تكوين وإعداد الصف الثانى ، لتكون بين يدى المنظمات الراغبة فى البقاء والاستمرارية

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.