يتناول هذا الكتاب هندسة البيئة من منظور هندسة العمليات وبمنهجية مغايرة لكتب الهندسة البيئية التقليدية، حيث يركز على التكامل بين الهندسة والإدارة والطبيعة في مجال حماية البيئة. ويقصد بالتكامل هنا إرساء منظومة شمولية مترابطة تتفاعل فيها كافة الأبعاد المؤسسية والتقنية والاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن تطوير الحلول الملائمة للمشكلات البيئية على اختلاف أنواعها وآثارها ومستوياتها.
وتمثل العلاقة بين الهندسة والإدارة علاقة اندماج معرفي ووظيفي تتجاوز حدود التكامل المعتاد بين الجانب التقني والجانب المؤسسي إلى مقاربات يندمج فيها التحليل الهندسي والتطوير التقني مع آليات التخطيط والتقييم والإشراف والحوكمة. وفي هذا السياق لم تعد هندسة البيئة مقتصرة على المهمات المعروفة وهي التصميم والتشغيل والصيانة وحل المشكلات التقنية، بل غدت جزءاً من التخطيط الاستراتيجي ومنطلقاً لتوجيه القرارات الإدارية. وفي المقابل تجاوزت الإدارة البيئية دورها المعتاد في الرقابة والمتابعة لتصبح إطاراً حاكماً لتقييم البدائل التقنية والمشاريع الهندسية واعتمادها أو تقييدها وتحديد أولوياتها.
| الناشر |
دار اليازوري العلمية |
|---|---|
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| تاريخ النشر | |
| ردمك|ISBN |
978-9923-43-349-2 |
| نوع الغلاف |
دار نشر أردنية تأسست في عام 1981، وتعد واحدة من الدور الرائدة في مجال النشر في المنطقة العربية. تقوم دار اليازوري بنشر العديد من الكتب في مجالات متنوعة مثل الأدب، الثقافة، التاريخ، العلوم، والدراسات الاجتماعية.
تركز الدار على نشر الكتب باللغة العربية وتستهدف الجمهور العربي في مختلف أنحاء العالم. تقدم أيضًا خدمات الترجمة والنشر الرقمي، وتشارك في العديد من المعارض الدولية للكتاب.
منتجات ذات صلة
التلوث البيئي : الهواء – الماء – الغذاء
السلامة والصحة المهنية والوقاية من المخاطر المهنية
منذ كان الإنسان على الأرض، ظهرت الحاجة -والحاجة أم الاختراع- فظهرت الصناعة البدائية وتطورت مع تقدم الحياة الإنسانية، ودارت عجلة التاريخ وازدهرت الصناعة شيئاً فشيئاً، بل وأضحت الصناعة عصب الحياة الاقتصادية والتي نتج عنها الثورة الصناعية مما أدى إلى ظهور الصناعات الصغيرة والكبيرة والمصانع العملاقة والتي رافقها ظهور العديد من الإصابات والأمراض المهنية وإصابات العمل ومخاطر مختلفة والتي أدت إلى تغيب العمال عن العمل نتيجة هذه الإصابات. مما أدى إلى نشوب نزاعات بين أرباب العمل ونقابات العمال كان من نتيجة انبثاق التشريعات والقوانين والأنظمة الخاصة بالأمن الصناعي والذي أصبح يسمى حديثاً (بالسلام والصحة المهنية) والذي تم اقتباس اسم هذا الكتاب من ثناياه
علم الوراثة


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.