النحو الميسر، التعلم الذاتي
25 د.ا 8 د.ا
لقد سعت هذه المادة التعليمية إلى استيفاء المهارات اللغويّة الأساسيّة متوسّلة بالطريقة الاستقرائيّة وأسلوب التعلّم الذاتي الذي يعترف بأهمية دور المتلقي في استنتاج المعرفة في ضوء دراسة متسلسلة متدرِّجة، حاولت أن تربأ عن نمطية تقديم المعلومة الجاهزة قدر المستطاع، فبعد مواجهة الدارس بعدد من أسئلة استكشاف الخبرات السابقة لديه بغرض الإحماء الذهني سَدّدتُ باتجاه المفهوم النحوي المستهدف
يُعد المستوى النحويّ من المستويات اللغويّة التي يحتاج إليها مستعملو
اللغة العربية كأداة تعبيرية لا سيما على المستوى الوظيفي، وإن لم يكونوا
ذوي الاختصاص اللغوي، إذ إنّ صحة الاستعمال للمهارات النحوية أصل
من الأصول العامة للكتابة العربيّة، كما أن إتقان هذا المستوى إلى جانب المستويات اللغوية الأخرى يكفل تحقيق المنحى التكاملي لدى دارس المهارات اللغوية الأساسيّة.
تهدف هذه الدارسة إلى مساعدة الطلاب في جميع التخصصات فضلاً عن من يريد أن يتعلّم النحو والصرف ذاتياً، إذ تقدّم له مادة دسمة في النحو، فقدرني الله على تبسيطها وتوضيحها وترتيب عناصرها بالإضافة إلى تشكيل أمثلة واردة فيها، تساعد على توضيح المفاهيم والموضوعات، ونأمل منها إلى تحقيق النتاجات التالية من خلال دراستها:
أ- اكتساب مهارات نحوية ذات علاقة بالمفاهيم النحوية.
ب- استخدام المفاهيم والمهارات النحوية المستهدفة استخداماً صحيحاً بصورة وظيفية.
| الوزن | 0.7 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| تاريخ النشر | |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-032-8 |
| نوع الغلاف |
منتجات ذات صلة
استقبال النظريات النقدية في الخطاب العربي المعاصر
لقد شكلت نظرية الاستقبال محاولة لدراسة النص الأدبي من خلال منظومة متكاملة ، تعنى بالعملية الإبداعية في أطرافها الثلاة : المبدع ، النص ، القارئ . وقد وصلت هذه النظرية إلى النقد العربي الحديث والمعاصر ؛ شأنها في ذلك شأن النظريات النقدية والمفاهيم المعرفية الأخرى . وقد ذهب بعض النقاد العرب إلى أن النقل الحرفي لنظرية التلقي قد لا يكون عام الفائدة ، لأنه يلغي بعض الظواهر الثقافية الهامة في مجتمع من المجتمعات .
كانت جملة من المحاولات العامة ، التي استقبل فيها النقاد العرب جمالية " القيمة الجمالية " في النقد الجديد ، انصبت على النواحي البلاغية وعلى الشكل وتحليله ، وعلى بعض الجوانب الإنسانية ، ولم يتخلص المنهج بعد من النظرة السياقية . ونتج عن تلك المحاولات ، أنه ترتبت عليها معالم منهجية واضحة . وهكذا تجلت القيمة الجمالية والنقد الجديد في الرؤية والمنهج ، وتمثلها النقاد العرب . كما أخذت تبرز بشكل أوضح في المعالم النقدية الموالية عبر تطور النقد العربي المعاصر .
الدر المنظم في مولد الرسول المعظم
إنّ الحديث عن ظاهرة المولد النبويّ الشريف، أو عن هذه "البدعة" الاحتفالية بالمولد النبويّ الشريف يجرنا حتما إلى التحدّث، ولو بشكل موجز، عن قيمة الدين الإسلامي الحنيف وخصوصياته ؛ هذا الدّين الذي وإن كان متمِّما لرسالة السماء التي أفصحت عنها الديانات السابقة إلاّ أنّه يبقى مميزا عنها ببعض الخصوصيات الثابتة وكذلك بمنهجه الأمثل في الدّعوة والمعاملات.
الصعوبات الإملائية في الخط العربي
فقد تعرضت لغة الضاد الشريفة في نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين إلى هجمة حاقدة متوحشة من الطعن والتشويه والذم والتصغير والتحقير من مجموعة من المستشرقين وأتباعهم من العرب المفتونين بكل شيء أجنبي وبكل لون غير لون الآباء والأجداد الكرام الميامين، لا لشيء إلا ليقال أنهم متحضرون وتقدميون متقدمون، وهم في دركات التخلف قابعون سامدون
وقد تناولت هذه الحملة النحو والصرف والشعر والعروض بل والقرآن والحديث والدين الحنيف والتاريخ المضيء، ورموز الحضارة من الوجوه الوضيئة المضيئة، من الخلفاء والقادة العظماء. والعلماء النبهاء
تمثلات الممنوع والمقموع في الرواية العربية المعاصرة
تؤكد بعض مفاصل الرواية العربية المعاصرة؛ أن العلاقة بين الغرب والشرق محددة بالمهمة " الحضارية ". الغرب جاء لتحضيرالشـرق لا اسـتعماره، ينتقم بطل الروايات العربية مـن الغرب بإظهار قوته الجنسـية. يثبت توحشـه ومن ثم يثبت ضـرورة تحضيـره. وهذا يعني أن اسـتمرارالغـرب في مهمتـه التحضيرية مرهون باستمرارالبطل الشرقي بتوحشه
شرح اللمحة البدرية في علم اللغة العربية (لابن هشام الأنصاري)ج2
تدول الأمم وتتغير مظاهر أنماط حياتها الإجتماعية والإقتصادية والسياسية بين حين وآخر، ولكننا لا نتصور أنَّ أمة من الأمم يمكنها أن تغيّر لغتها تبعاً لتلك التطورات، ذلك لأنَّ اللغة لا تؤمن بالثورة والتطور السريع، فقواعدها الأصلية لا يمكن أن تزول بزوال البناء القديم لتشكل بذلك قواعد جديدة لما يستجد من بناء. وهذا لا يعني أنّ اللغة كائن يرفض التجديد، ولكنه يعني أنَّ التطور الذي يصيبها تطور حذر بطيء قد لا تبدو مظاهره وسماته إلا على مدى قرون من الزمن، وقد لا يمسّ بشكل حاسم الأسس الثابتة لقواعد اللغة وأصولها العامة.
مد الطرف في مسائل من فن الصرف

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.