استراتيجية التمكين المتسلسل مدخل البناء المتسلسل لقدرات المورد البشري المشارك في صناعة القرارات
21 د.ا 6 د.ا
أهمية وفوائد موضوعات الكتاب
الأهمية الثقافية للمطلعين على المصطلحات الإدارية والسلوكية والفلسفية
الأهمية البحثية لطلبة الدراسات العليا كون موضوع الكتاب يشمل ابعاداً كلية وجزئية توفر بيئة بحثية خصبة لاسيما مستويات التمكين الخمس
يشكل دليلاً إرشاديا للمدراء في أية منظمات تتعامل مع أعداد من الموظفين وتحاول أن تعدهم ليتقلدوا مناصب معينة على اختلاف المستويات الإدارية وتمكينهم من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب
يمكن أن تدرس الهيئة القطاعية إدراج موضوع الكتاب ضمن الكتب المنهجية ضمن مادة خاصة تحمل عنوان بنفس عنوان الكتاب كون موضوع الكتاب يعد نقلة نوعية في إدارة المورد البشري , إذ أن إدارة الموارد البشرية في القرن الواحد والعشرين تحولت من مفهوم تقليدي يدرس ضمن موضوع إدارة الموارد البشرية إلى مفهوم استراتيجي يدرس ضمن موضوع إستراتيجية التمكين
يعد الكتاب من الكتب المنهجية إذا تم اعتماده من قبل اللجنة القطاعية
من نواحي عديدة إن عمل المؤلف صعب, يخاطر بالكثير إلا انه يتمتع بمركز التقييم والإضافة والاختصار في مواقع عدة من الكتاب, يقيم الباحثين, ينتقدهم تارة ويتفق معهم تارة أخرى, وعندما نقف في موقع التقييم لمن يقدمون لنا أنفسهم وعناوين دراساتهم لنستفيد منها في اختصاص إدارة الأعمال, فإننا نقف بالشكر والإعجاب والتمتع بتلك الإسهامات منطلقين منها في فضاء رحب يسمى إدارة الأعمال
نحيا بفضل الاستفادة من ثمرات أفكار أولائك العلماء, وهو أمر مسلي في قراءته وكتابته, لكن الحقيقة المرة التي يجب علينا نحن عندما نكتب مواجهتها هي انه في معترك الحياة العلمية إن المؤلف في الوطن العربي قد يكون أفضل من انتقادات المثبطين للعزيمة, فالمنتقدون كثر, فشكراً لمن أجبرتنا سطحية تفكيره لسبر غوار المصطلحات لنعرف محتوى معانيها, وشكراً لمن جهل معنى وتطبيق الإدارة فدفعنا لان نفسر له معانيها, وشكراً لمن ضحى بجسده ليثبت على ما اعتقد في تفكيره انطلاقاً من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في وصفه للإيمان بقوله”الإيمان هو ما وقر في القلب وصدقه العقل”
لكن هناك أوقات يخاطر فيها المؤلف هي أوقات الاكتشاف والدفاع عن كل جديد فالتجديد هو مخاطرة بحد ذاته, فالعالم ليس عادلاً أمام المواهب والاختراعات والنظريات الجديدة لاسيما عندما يتمكن المؤلف من نقد ووصف نماذج لعلماء مخضرمين في مجال الإدارة, بأبعاد ومتغيرات جديدة. السنة الفائتة عشت تجربة جديدة في التأليف يمكن أن أطلق عليها تسمية إعادة النهوض, ففي هذا الكتاب فكرة جديرة بالقراءة في ظروف غير متوقعة من مدينة لا تموت, والسؤال ما هي المنفعة من الكتاب؟ والجواب هو تكوين محاولة نأمل أن نصيب فيها عبر جعل الموظف الذي يبنى البناء الصحيح عبر خمسة مراحل من أن يشارك في صنع القرار لتحقيق العملة النادرة وهي الديمقراطية الإدارية التي تتيح للأجدر وليس للأغلبية من ذلك القرار
لم اخفي تعجبي من قول Peter Druker قبل أكثر من خمسين سنة في كتابه تطبيقات الإدارة عندما قال “إن كثرة المعلومات تؤدي إلى فشل الإدارة” لكني تنبهت بعد الانتهاء من الكتاب فقط, ما الذي كان يقصده فعلاً, إذ لا يمكن للجميع أن يشاركوا في اتخاذ القرارات حتى في ظل النظام الديمقراطي, مع كثرة الآراء والمعلومات لكن يمكن المشارك أن يأتي من أي مكان مهما كان بائساً, إذ أن قدرته الإدارية تكمن في البناء الصحيح وعبر مراحل مؤهلة له لبلورة الأفكار بين الكم الهائل من المعلومات
أهداف الكتاب
- البناء على نحو منهجي لقدرات المورد البشري وفق مستويات متسلسلة
- يمكن المدراء من الحيلولة دون تمكين موظفين لا يستحقون التمكين
- التغلب على مشكلة عدم التوافق بين قدرات الموظف ومواصفات الوظيفة
أهمية وفوائد موضوعات الكتاب
- الأهمية الثقافية للمطلعين على المصطلحات الإدارية والسلوكية والفلسفية
- الأهمية البحثية لطلبة الدراسات العليا كون موضوع الكتاب يشمل ابعاداً كلية وجزئية توفر بيئة بحثية خصبة لاسيما مستويات التمكين الخمس
- يشكل دليلاً إرشاديا للمدراء في أية منظمات تتعامل مع أعداد من الموظفين وتحاول أن تعدهم ليتقلدوا مناصب معينة على اختلاف المستويات الإدارية وتمكينهم من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب
- يمكن أن تدرس الهيئة القطاعية إدراج موضوع الكتاب ضمن الكتب المنهجية ضمن مادة خاصة تحمل عنوان بنفس عنوان الكتاب كون موضوع الكتاب يعد نقلة نوعية في إدارة المورد البشري , إذ أن إدارة الموارد البشرية في القرن الواحد والعشرين تحولت من مفهوم تقليدي يدرس ضمن موضوع إدارة الموارد البشرية إلى مفهوم استراتيجي يدرس ضمن موضوع إستراتيجية التمكين
يعد الكتاب من الكتب المنهجية إذا تم اعتماده من قبل اللجنة القطاعية
| الوزن | 0.82 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-814-2 |
منتجات ذات صلة
إدارة الموارد البشرية إستراتيجياً
ادارة الإعلام
الادارة الاستراتيجية مفاهيم وعمليات وحالات دراسية
الاستثمار والتحليل الاستثماري
واتُبع في عرض هذا الكتاب أسلوباً منهجياً متدرجاً بهدف توفير الأرضية العلمية الرضية للطلاب والدارسين من الأساتذة والمختصين والمستثمرين الراغبين في زيادة معارفهم عن طبيعة ومفهوم الاستثمار وأدواته والمؤسسات التي تتداول بها هذه الأدوات بضمنها كيفية تكوين المحافظ الاستثمارية استناداً إلى المفاهيم النظرية والتطبيقية، وإن شاء الله قد ساهم هذا الجهد في تغطية مفردات الحاجة إلى كتاب أكاديمي يغطي مفردات مساق إدارة الاستثمارات في كليات الاقتصاد والإدارة والمالية في الجامعة العربية وقد تضمن الكتاب ثمانية
الاعلان الفعال – منظور تطبيقي متكامل
لقد جاء هذا الكتاب بفصوله كخارطة طريق للإعلان وإدارته، هادفا الى توضيح الدور الهام والحيوي للنشاط الإعلاني ومدى مساهمته في تحقيق أهداف الشركات وبقائها واستمرارها، وتسليط الضوء على المفاهيم الأساسية والأطر الفكرية والوظائف الرئيسية للعملية الإعلانية في محاولة جادة لبناء هيكل متناسق متكامل يمكن الباحثين واصحاب الاختصاص من الإلمام بمحتوى هذا المنهج الفكري المعاصر لكونه المرتكز الأساسي لكفاءة وفعالية الأداء في شركات الأعمال كافة صغيرة أو كبيرة،وطنية أو عالمية
البنوك المركزية والسياسات النقدية
ويتضمن الكتاب ثمانية فصول،تناول الفصل الأول منه نشأة وتطور البنوك المركزية ، أما الفصل الثاني والذي جاء بعنوان إصدار النقود وبنك الحكومة فاحتوى على تطور وظيفة الإصدار وأنظمتها، واعتماده لدور الوكيل المالي للحكومة، ودوره من خلال العلاقة التي تربط الحكومة بالبنوك المركزية، ويعتبر البنك المركزي بنك البنوك والقيم على احتياطات العملات الأجنبية وهذا ما يتضمنه الفصل الثالث، واختص الفص الرابع في إدارة الائتمان المصرفي من خلال المفاهيم السائدة للائتمان وكيفية وأنواع الائتمان والرقابة عليه، وقد ناقش الفصل الخامس استقلالية البنوك المركزية من خلال طرح الآراء المؤيدة والمعارضة للاستقلالية، وارتأينا أن نبين ما حققته البنوك المركزية في مجال التنمية الاقتصادية بإصلاحات مصرفية واسعة من خلال معالجة المشكلات المصرفية لغرض تحقيق التكامل النقدي، وهذا ما تم تحليله في الفصل السادس،واختتم بالفصلين السابع والثامن عن السياسة النقدية والبنوك المركزية في الدول النامية، وعرض بعض تجارب البنوك المركزية في العالم المتقدم والنامي والدول العربية
تخطيط وتنظيم برامج وحملات العلاقات العامة
يأتي هذا الكتاب ليسهم في تعريف المنظمات والأفراد بأساسيات تخطيط وتنظيم برامج العلاقات العامة وحملاتها. يتناول الفصل الأول مدخلاً مبسطاً وواضحاً للعلاقات العامة من حيث المفهوم والفلسفة وممارسات الأعمال الفضلى. فالفصل يتطرق إلى جملة من المواضيع الأساسية التي لا بد من الإلمام بها أولاً قبل البدء بعميلة تخطيط برامج العلاقات العامة وتنظيمها مثل: دوافع الاهتمام بالعلاقات العامة، ونطاقها ووظائفها، وأساليب نجاحها
وفي الفصل الثاني، نستعرض مفهوم التخطيط وآلياته وأبعاده في مجال الإدارة والعلاقات العامة، حيث نركز على أهمية التخطيط وتحديد الأهداف، والقائمين على التخطيط، والتخطيط الاستراتيجي، ومستويات التخطيط ومقوماته ومبادئه، بالإضافة غلى تسليط الضوء على خطوات التخطيط وأنواع الخطط
أما في الفصل الثالث، فإننا سنركز على تخطيط برامج العلاقات العامة وحملاتها، حيث نتطرق إلى أهمية التخطيط في مضمار العلاقات العامة، ومزايا ومنافع التخطيط في مضمار العلاقات العامة، والمتطلبات المسبقة لنجاح التخطيط في هذا المضمار الحيوي. بالإضافة إلى ذلك، فقد أفردنا قسماً في الفصل لتسليط الضوء على الخطوات الرئيسية في تخطيط برامج العلاقات العامة، وأنواع التخطيط في هذا المضمار
وجاء الفصل الرابع ليكون بمثابة دليل عملي يمكّن المنظمات من تنظيم برامج العلاقات العامة وحملاتها بشكل فعّال بما يحقق الأهداف المنشودة. وفي هذ الفصل تم التطرق إلى تعريف التنظيم، وتسليط الضوء على خطواته، ومبادئه، بالإضافة إلى ربط التنظيم بالتنسيق لأهمية ذلك في نجاح برامج العلاقات العامة وحملاتها
حسابات الاستثمار المطلقة في المصارف الإسلامية
المصارف الإسلامية تقوم على قاعدة الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية في كافة أعمالها المصرفية والابتعاد عن الفائدة البنكية أخذا أو عطاء وتعتمد على مبدأ المشاركة في الأرباح والخسائر في جذب الودائع الاستثمارية وتستخدم صيغ التمويل الإسلامية المختلفة في الاستثمار والتمويل، وتقدم كافة الخدمات المصرفية وفق أحكام الشريعة الإسلامية. وتسمى الودائع الاستثمارية التي تسعى البنوك الإسلامية جاهدة لاجتذابها بحسابات الاستثمار فهي ليست الموال مودعة برسم الحفظ الأمين ، بل هي أموال مودعة لاستثمارها من قبل البنك وتشارك في نتائج الاستثمار ربحا او خسارة. يوجد نوعان من حسابات الاستثمار لدى البنوك الإسلامية: النوع الأول، هو حسابات الاستثمار المطلقة وتتعامل معها البنوك وفق عقد المضاربة المطلقة ويطلق عليها حسابات استثمار مشترك في قانون البنوك الأردني ، والنوع الثاني حسابات الاستثمار المقيدة وتتعامل معها البنوك وفق عقد المضاربة المقيدة ويطلق عليها حسابات استثمار مخصص في قانون البنوك الأردني . تقبل البنوك الإسلامية حسابات الاستثمار المطلقة، على أساس المضاربة المطلقة ، لاستثمارها في وعاء استثمار مشترك وفق مبدأ المشاركة في الأرباح والخسائر، ويوزع الربح المتحقق مشاركة بنسبة متفق عليها بين البنك بصفته مضاربا وأصحاب هذه الحسابات بصفتهم أرباب المال، لا يضمن البنك أي عائد للاستثمار المشترك، ويتحمل أصحاب هذه الحسابات كامل الخسارة في حالة تحققها ولا يتحمل البنك أي شيء منها بصفته مضاربا, وذلك طالما قام البنك بواجبه في إدارة أموال هذه الحسابات بدون أي اعتداء أو التقصير.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.