اسود
الدراسات الاجتماعية واساليب تدريسها
تعد الدراسات الاجتماعية من أكثر المواد التي تحتاج إلى إثراء وتوضيح للمتعلمين، إذ أنها تعمل على تشكيل المتعلم حيث يقع على عاتقها إكسابه القيم والاتجاهات والمفاهيم التي تمكنه من المشاركة الفعالة في مجتمعه.
وتشكل الدراسات الاجتماعية ميدانًا من ميادين الرئيسة في برامج التعليم العام، لذا فهي تحتوي على موضوعات هي الأقرب إلى المتعلم وبيئته التي يعيش فيها، فهي تتضمن حقائق ومفاهيم ومعارف وقيم واتجاهات، فهي بحاجة إلى طريق تدريس فعالة تمكن المعلم من تحقيق التفاعل مع المتعلمين، وتمكينهم من الحقائق والمفاهيم والمعارف.
الدعاية والشائعات والرأي العام رؤية معاصرة
الدفع بالدهش
الذكاء الاجتماعي
لم يعد خافيًا على أحد أن الذكاء الاجتماعي هو العامل الحاسم في نجاح الفرد في حياته الشخصية وحياته العملية، وبدونه فهو أسير لتوترات وأعراض وأمراض نفسية وعقلية والتي يتولد عنها الفشل في سعي الإنسان في حياته وتكبده لكثير من المشاق ولهذه الأهمية فإنه قد استأثر بشكل واسع اهتمامات المختصين في العلوم النفسية والاجتماعية، فعكفوا على دراسته من مختلف الوجوه وتوصلوا إلى معلومات جمه ودقيقة حول دور هذا الذكاء في حياة الأفراد وحياة المجتمعات
الذكاء الاصطناعي
الذكاء المكاني والتقنيات الجغرافية
الرؤيا العمياء
الرسم التجريدي بين النظرة الاسلامية والرؤية المعاصرة (دراسة مقارنة )
شغلت الفنون الإسلامية مساحة كبيرة مهمة في دراسات وبحوث وكتب تاريخ وفلسفة الفن منذ بدايات القرن التاسع عشر الميلادي. وكانت جميعها تشير إلى أصالتها كنتاج لإبداع العقل العربي الإسلامي.
وقد ارتبط ذلك الإبداع بالقيم الجمالية والروحية للمجتمع العربي الإسلامي وبأبعاد متنوعة ذات عناصر ذاتية وبيئية واجتماعية، أسفرت عن اجتهادات لعبت دوراً في القبول بالتصوير بعد تحريمه، متخذةً من الأحاديث النبوية الشريفة المنسوبة إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ). وكذلك التفسير القرآني، وتأويل آياته، وطبيعة الخلق وأسراره، وصورة الحياة الأخروية نفسها - مسارات متعددة لها.
