عرض 781–792 من أصل 915 نتيجة

كيمياء التجميل

25 د.ا د.ا

ان الجمال نعمة من الله عزوجل انعم بها علينا، فلقد خلق الانسان في احسن تقويم ،  وصوره باجمل صورة وجعله خليفة له في الارض.

فمنذو قديم الزمان والانسان يبحث عن الجمال ويسعى له، فقدماء المصريين "الفراعنة" واليونانين والاغريقيين، والرومانيين، وغيرهم استعملوا  مستحضرات التجميل للعناية باجسادهم والاهتمام بها.

فقد دلل المصريون القدامى أجسادهم،  كانوا يدلكون أنفسهم بالزيوت العطرية ، ويمسحونها بالدهن الحيواني المضاف إليه البخور والقرفة والعرعر . كانوا يمضغون النطرون ( كربونات الصوديوم مائي كان يستعمله الأقدمون للتنظيف ) لإنعاش أنفاسهم ، وحاربوا رائحة الجسم بهرس كرات صغيرة من الثريد المضاف إليه رائحة البخور في منطقة الإبطين .

 وعندما كانوا ينتهون من تنظيف اجسادهم كانوا يلفونها بالكتان الأبيض . كانوا يهتمون بشعورهم أيضاً ، فكانوا يضعون الخس المقطع على الأماكن الصلعاء ، ودم الحيوانات السوداء على خصل الشعر البيضاء ، وفي المناسبات الاحتفالية كانوا يضعون شعراً مستعاراً كبير الحجم .

إن أسس دورة الحياة البشرية لم تتغير خلال 5000 عام ، لقد كان قدماء المصريون مدفوعين بالحوافز نفسها التي تحملنا على استعمال مستحضرات التجميل : ففي فترة الشباب للإغراء والنظارة، وفي السنوات اللاحقة الرغبة في استباق العمروإخفاء أثاره . فنجد إن صناعة مستحضرات التجميل اليوم تستنبط منتجات معقدة جداً تجمل وتشفي في آن معاً ، وقد كان للقدماء الانشغال نفسه . لقد كان لديهم سلسلة كاملة من الوصفات التي تشهد على استغراقهم في كل ما يبقي الجسد في حالة جيدة وجميلة.

لا بواكي لي

د.ا د.ا

نفسٌ أمّارةٌ بالتمرد

كلّما تناهى نواحهم وبكاؤهم إلى نفسي الأمّارةِ بالتمرّدِ، انتحى قلقي إلى عبِّ الحيرةِ،  و صاحت:

ـ " أما أنا فلا بواكي لي، لا بواكي لي" ـ .

لعنة كورونا

18 د.ا د.ا

بينَ رامي وليالي ولبنى وغيرهم . . . تصعدُ اللغةُ مع جود بعد أن بسطتْ الياسمينَ على مقربةٍ من أوجاعِنا 

هنا في السّطورِ المقبلةِ سوف تتبسمُ قليلاً وتحبس الدّمعَ في مِحجرِ العينِ كَثيراً

سوف تُغالِبكَ الدّمعات ولن تغلبَها

لغة الاعلام والخطاب

14 د.ا د.ا

يعتبر موضوع الاتصال بمفهومه الواسع والشامل نقطة الانطلاق الرئيسية لفهم أفضل لوظيفة الإعلام في المجتمع أي مجتمع ومن هنا فان الحديث عن هذه العلاقة بين الاتصال الكلي والاتصال الجزئي - الإعلامي - مدخلا ضروريا لدراسة إعلاميه يمكن أن تؤسس لتطبيقات إعلاميه عمليه ومنهجيه تساعد الدارسين الجدد في الوصول إلى الأسلوب الأمثل لعمل إعلامي أفضل

مفهوم الاتصال: يعد الاتصال من أقدم أوجه النشاط الإنساني ، وإذا سئل أي إنسان عن النشاطات التي يقوم بها يوميا فان إجابته ستكون في كل الأحوال وأيا كانت مكانته وأيا كانت ظروفه الصحية والمادية تدور حول استقبال اتصال أو إرسال اتصال بالكلام أو المشاهدة أو الاستماع أو القراءة أو الكتابة أو الاشاره، وكلها نشاطات اتصاليه بين طرفين ، بين الفرد والآخرين من المحيطين به ، أو بينه وبين ذاته ، او بينه وبين الوسائل السمعية والبصرية والمقروئه ، ويقول الباحث الإعلامي "جورج لند برج":- إن كلمة اتصال تستخدم لتشير إلى التفاعل بواسطة العلامات والرموز وتكون الرموز عادة / حركات أو صور أو لغة أو أي شيمنبه للسلوك " والباحث المصري / محمود عوده يعرف الاتصال بأنه " العملية أو الطريقة التي تنتقل بها الأفكار والمعلومات بين الناس في نسق اجتماعي صغيرا كان أم كبير" وهكذا يمثل الاتصال العملية الرئيسية التي تحمل بداخلها عمليات فرعيه وأوجه نشاط متنوعة ، وهو تفاعل بالرموز اللفظية وغير اللفظية، الشخصية وغيرالشخصية ، بين طرفين : أحدهما مرسل والثاني مستقبل ينشأ عنه تفاعل وردود فعل ايجابية كانت أم سلبيه

لمسة انثى

18 د.ا د.ا

لا جديد عام مضى عام تراقص فيه الوقت خطف معه حلم وغفت معه القصيدة والخاطرة ذبلت بين زخات المطر

ليلة نصف القمر

14 د.ا د.ا

هل يمكن لشاب ذو مسيرة عطرة في حياته خالية من الخطايا بأن يقدم بعدها على خطيئة تعد الاكبر في التاريخ ألا وهي القتل ؟! واي قتل !  قتل اخيه ....

نعم هذا ما سوف يحصل مع (جون) حيث رفع مسدسه في وجه أخيه الذي قال : " أتريد قتلي يا(جون)؟ اتريد قتلي يا أخي الصغير بعد هذا الفراق؟ "

 

مئة لا

21 د.ا د.ا

داخل كتابٍ واحد، ستصرُخ وتصمُت، ستبكي ثم تواسي نفسك

ما خطته اناملي

14 د.ا د.ا

عَزِيزِي الْقَارِئ

أناديكَ بِـ عَزِيزِي وَأَنَا لَا أَعْرِفُك ، أصفُكَ بِالْقَارِئ وَقَدْ تَكُونُ أَقْصَى مَا وَصَلَتَ لَهُ مِنْ علمٍ هُو حُدُود بلدتكَ