د.ا12,77 د.ا6,39

& Advanced Shipping

        أهم ما جاءت به النهضة الحضارية الجديدة للإنسانية هو مجتمع المعلومات الكوني والتنمية والإبداع وذلك بفضل الثورة المعلوماتية وحضارة العولمة،  وإشكالية الديمقراطية والتحديات الكبرى: من الحوار إلى التحالف بين الحضارات التي تعتبر من المناهج المعاصرة والطرق الايجابية التي تحقق الأمن والسلام في العالم في ظل المستقبليات الجديدة والمتمنيات برؤية بعيدة ” لمشروع الأمل المستقبلي ” الذي يدعو إلى حضارة واحدة لعالم واحد بالرغم من أشكال الصراعات العديدة والمتنوعة كالعنف والتطرف والإرهاب الذي يزداد عمليا مع التقارب والوئام الإنساني في الحضارة الجديدة .

        ومن ايجابيات الديمقراطية في عصر العولمة الجديدة هو التحول إلى مجتمع المعلومات العالمي الذي أدى إلى الإبداع والابتكار والتنافس العلمي في الفلسفة الواقعية للإنسان الجديد من اجل تحقيق حضارة واحدة أو” اكتشاف قارة إنسانية مجهولة “. وهذا النداء المستقبلي لحضارة واحدة يهدف إلى تحقيق الأمل الفلسفي المميز والذي نعتقد بأنه يدعو المجتمعات البشرية لتقارب والوئام الإنساني في ظل حضارة العولمة من جهة والتحول إلى مجتمع المعرفة من جهة أخرى. والبديل هو الاختيار،  والاختيار ثقافة سياسية وحرية فردية فلسفية تجعل الاختيار اختيارا.      

Guaranteed Safe Checkout

        أهم ما جاءت به النهضة الحضارية الجديدة للإنسانية هو مجتمع المعلومات الكوني والتنمية والإبداع وذلك بفضل الثورة المعلوماتية وحضارة العولمة،  وإشكالية الديمقراطية والتحديات الكبرى: من الحوار إلى التحالف بين الحضارات التي تعتبر من المناهج المعاصرة والطرق الايجابية التي تحقق الأمن والسلام في العالم في ظل المستقبليات الجديدة والمتمنيات برؤية بعيدة ” لمشروع الأمل المستقبلي ” الذي يدعو إلى حضارة واحدة لعالم واحد بالرغم من أشكال الصراعات العديدة والمتنوعة كالعنف والتطرف والإرهاب الذي يزداد عمليا مع التقارب والوئام الإنساني في الحضارة الجديدة .

        ومن ايجابيات الديمقراطية في عصر العولمة الجديدة هو التحول إلى مجتمع المعلومات العالمي الذي أدى إلى الإبداع والابتكار والتنافس العلمي في الفلسفة الواقعية للإنسان الجديد من اجل تحقيق حضارة واحدة أو” اكتشاف قارة إنسانية مجهولة “. وهذا النداء المستقبلي لحضارة واحدة يهدف إلى تحقيق الأمل الفلسفي المميز والذي نعتقد بأنه يدعو المجتمعات البشرية لتقارب والوئام الإنساني في ظل حضارة العولمة من جهة والتحول إلى مجتمع المعرفة من جهة أخرى. والبديل هو الاختيار،  والاختيار ثقافة سياسية وحرية فردية فلسفية تجعل الاختيار اختيارا.      

          على الرغم من اعتماد الأمم المتحـدة سنـة 2001 سنة لحوار الحضارات فإن هذه السنة ليست هي البـداية الحقيقيــة لحوار الحضارات وليست هي النهاية الأبدية بل هي امتداد لمشـروع مستقبل البشرية الموجهة نحو منظور جديد لتدعيم وتطوير وتجديد فكرة حـوار الحضارات في ظل التغيرات والتحولات الكبرى وظهور مفاهيم جديدة

                                         ج

مع بداية الألفية الثالثة وهذا البحث يقتصر على ثلاثة محاور أساسية:                                        

  • يهتم بمفهوم الصراع والحوار بين الحضارات والتعريف بهذين المصطلحين حسب التعاريـف المتداولة بين المفكرين في الحضارات المختلفة ومدى تأثيرهما في التواصل الثقافي والحضاري،من اجل تحقيق التقارب الإنساني وبناء جسور التبادل والتعاون بين الشعوب في قضايا مختلفة وعديدة.
  • يهتم بـدراسة صـراع الحضارات الحديثة وترقية مفهوم الحوار وذلك من أجل تجاوز أشكال الصراعات القائمة بيـن مختلف الشعوب وتحقيق فكرة التعارف الحضاري عملا بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”(سورة الحجرات، الآية: 13).

وعلى هذا الأساس، يجب على الأمـة الإسلاميـة أن تدعو إلى منهج القرآن الموحد لأن القرآن شريعة المجتمع كمـا يجب عليها أن تدعو إلى “عـالمية الإسـلام” التي تقوم على مبدأ لا محدوديـة المكـان والزمان وهـذا المنهج سيدعم ويطور منهج حوار الحضارات لتحقيق “مشروع الأمل” المستقبلي الذي يدعو إلى حضارة وحدة.                             

  • يهتم بالتطورات والتنبؤات المستقبلية لنهاية أشكال الصراعات الكبرى وبداية التاريخ الجديد لفلسفة تعايش الحضارات والثقافات وترقية مفهوم حوار الأديان وذلك مـن أجـل ضمان مستقبل البشرية وتجديد الدعوة النهضوية الفكرية التنويرية الشاملة لكشف النقاب عن مختلف المتغبرات الثقافية والحضارية للمجتمعات البشرية فـي هذا الكون.

والمقصود بنهـاية الفلسفة وبداية التاريخ الجديد هو أن المذاهب الفلسفية الكبرى

                                      د

                      

قد انهارت وانتهت من الناحية الفعلية والتطبيقية بخاصة وأصبحت عبارة عن أفكار تجاوزها الفكر البشري لأنها في تصورنا عبارة عن فلسفة نظرية تأملية بنـاء على ما أنتجه العقل الفلسفي من إبداعات وابتكارات فلسفية ساهمت في بناء مختلف الثقافات والحضارات، ونعني بالتاريخ الجديد بداية الدعوة إلى الإيديولوجية الجديدة والاتجاه نحو فكر جديد يدعو إلى الحضارة العالمية المستقبلية الجديدة، وذلك لتحقيق فكرة الحضارة الواحدة ّ،وإذا كانت “نهاية التاريخ وخاتم البشر”عند”فرانسيس فوكوياما” (Francis Fukuyama) هو انتصار الديمقراطية الليبرالية الحرة يعني انتصار الحضارة الغربية فإن بداية التاريخ الجديد هو انتصار فكرة حوار الحضارات وفرصة ثمينة وفعلية لتطوير الحضارات الأخرى أي اللاغربية وذلك من أجل فلسفة تعايشها وبناء حضارة إنسانية جديدة.

والهدف منها هو المطالبة بعولمة ثقافة حوار الحضارات وتوسيع منهج الحوار بين الثقافات المختلفة والمتعددة من اجل تحقيق فكرة حضارة واحدة لعالم واحد.

والأسئلة المطروحة هنا:ما هو مصير الإنسان في ظل فلسفة تعايش الحضارات ما بعد الإيديولوجيا؟ وهل نتنبأ بإيديولوجيا جديدة للتاريخ الجديد في ظل الحضارة العالمية المستقبلية الجديدة؟

– إلى  أي مدي تساهم فكرة المستقبليات الفلسفية في بناء الحضارة الواحدة ؟

– لماذا لا نختار البديل المتمثل في الحضارة الواحدة ؟

– وهل البديل هو الاختيار والجسر الممدود؟ وكيف لا يمكن أن نختار المرحلة الثانية؟ (How can we not chose the second?)

الوزن 0,65 كيلوجرام
الأبعاد 17 × 24 سنتيميتر

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “نداء الى حضارة واحدة لعالم واحد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سلة المشتريات
نداء الى حضارة واحدة لعالم واحد
د.ا12,77 د.ا6,39
Scroll to Top